| أَلَا هَلْ أَتَى قُصْوَى الْأَحَابِيشِ أَنَّنَا |
| رَدَدْنَا بَنِي كَعْبٍ بِأَفْوَقِ نَاصِلِ |
| حَبَسْنَاهُمْ فِي دَارَةِ الْعَبْدِ رَافِعٍ |
| وَعِنْدَ بُدَيْلٍ مَحْبِسًا غَيْرَ طَائِلِ |
| بِدَارِ الذَّلِيلِ الْآخِذِ الضَّيْمِ بَعْدَمَا |
| شَفَيْنَا النَّفُوسَ مِنْهُمْ بِالْمَنَاصِلِ |
| حَبَسْنَاهُمْ حَتَّى إذَا طَالَ يَوْمُهُمْ |
| نَفَحْنَا لَهُمْ مِنْ كُلِّ شِعْبٍ بِوَابِلِ |
| نُذَبِّحْهُمُ ذَبْحَ التُّيُوسِ كَأَنَّنَا |
| أَسُودٌ تَبَارَى فِيهِمْ بِالْقَوَاصِلِ |
| هُمْ ظَلَمُونَا واعَتَدَوْا فِي مَسِيرِهِمْ |
| وَكَانُوا لَدَى الْأَنْصَابِ أَوَّلَ قَاتِلِ |
| كَأَنَّهُمْ بِالْجِزْعِ إذْ يَطْرُدُونَهُمْ |
| بِفَاثُورَ حُفَّانُ النِّعَامِ الْجَوَافِلِ |