| أَشَاقَتْكَ هِنْدٌ ، أَمْ أَتَاكَ سُؤَالُهَا |
| كَذَاكَ النَّوَى أَسْبَابُهَا وَانْفِتَالُهَا |
| وَقَدْ أَرَّقَتْ فِي رَأْسِ حِصْنٍ مُمَنَّعٍ |
| بِنَجْرَانَ يُسْرِي بَعْدَ لَيْلٍ خَيَالُهَا |
| وَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ تَلُومُنِي |
| وَتَعْذِلُنِي بِاللَّيْلِ ضَلَّ ضَلَالُهَا |
| وَتَزْعُمُ أَنِّي إنْ أَطَعْتُ عَشِيرَتِي |
| سَأُرْدَى وَهَلْ يُرْدِينِ إلَّا زِيَالُهَا |
| فَإِنِّي لَمِنْ قَوْمٍ إذَا جَدَّ جِدُّهُمْ |
| عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحَ الْيَوْمَ حَالُهَا |
| وَإِنِّي لَحَامٍ مِنْ وَرَاءِ عَشِيرَتِي |
| إذَا كَانَ مِنْ تَحْتِ الْعَوَالِي مَجَالُهَا |
| وَصَارَتْ بِأَيْدِيهَا السُّيُوفُ كَأَنَّهَا |
| مَخَارِيقُ وِلْدَانٍ وَمِنْهَا ظِلَالُهَا |
| وَإِنِّي لَأَقْلَى الْحَاسِدِينَ وَفِعْلَهُمْ |
| عَلَى اللَّهِ رِزْقِي نَفْسُهَا وَعِيَالُهَا |
| وَإِنَّ كَلَامَ الْمَرْءِ فيَ غَيْرِ كُنْهِهِ |
| لَكَالنَّبْلِ تَهْوِي لَيْسَ فِيهَا نِصَالُهَا |
| فَإِنْ كُنْتِ قَدْ تَابَعْتُ دِينَ مُحَمَّدٍ |
| وَعَطَّفَتْ الْأَرْحَامَ مِنْكَ حِبَالُهَا |
| فَكُونِي عَلَى أَعْلَى سَحِيقٍ بِهَضْبَةٍ |
| مُلَمْلَمَةٍ غَبْرَاءَ يَبْسٍ بِلَالُهَا |