| طَرَقَتْ سُلَيْمَى مَوْهِنَا أَصْحَابِي |
| وَالرُّومُ بَيْنَ الْبَابِ وَالْقِرْوَانِ |
| صَدَّ الْخَيَّالُ وَسَاءَهُ مَا قَدْ رَأَى |
| وَهَمَمْتُ أَنْ أُغْفِي وَقَدْ أَبْكَانِي |
| لَا تَكْحَلِنَّ الْعَيْنَ بَعْدِي إثْمِدًا |
| سَلْمَى وَلَا تَدِيَنَّ لِلْإِتْيَانِ |
| وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَبَا كُبَيْشَةَ أَنَّنِي |
| وَسْطَ الْأَعِزَّةِ لَا يُحَصْ لِسَانِي |
| فَلَئِنْ هَلَكْتُ لَتَفْقِدُنَّ أَخَاكُمْ |
| وَلَئِنْ بَقِيتُ لَتَعْرِفُنَّ مَكَانِي |
| وَلَقَدْ جَمَعْتُ أَجَلَّ مَا جَمَعَ الْفَتَى |
| مِنْ جَوْدَةٍ وَشَجَاعَةٍ وَبَيَانِ |