| ذَكَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي فَحْمَةِ الدُّجَى |
| وَنَحْنُ بِأَعْلَى رَحْرَحَانَ وَصَلْدَدِ |
| وَهُنَّ بِنَا خُوصٌ طَلَائِحُ تَغْتَلِي |
| بِرُكْبَانِهَا فِي لَاحِبٍ مُتَمَدَّدِ |
| عَلَى كُلِّ فَتْلَاءِ الذِّرَاعَيْنِ جَسْرَةٍ |
| تَمُرُّ بِنَا مَرَّ الْهِجَفِّ الْحَفَيْدَدِ |
| حَلَفْتُ بِرَبِّ الرَّاقِصَاتِ إلَى مِنًى |
| صَوَادِرَ بِالرُّكْبَانِ مِنْ هَضْبِ قَرْدَدِ |
| بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فِينَا مُصَدَّقُ |
| رَسُولٌ أَتَى مِنْ عِنْدِ ذِي الْعَرْشِ مُهْتَدِي |
| فَمَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ رَحْلِهَا |
| أَشَدَّ عَلَى أَعْدَائِهِ مِنْ مُحَمَّدِ |
| وَأَعْطَى إذَا مَا طَالِبُ الْعُرْفِ جَاءَهُ |
| وَأَمْضَى بِحَدِّ الْمَشْرَفِيِّ الْمُهَنَّدِ |