[2/1] الشاذ
161 - وَذُو الشُّذُوذِ مَا يُخَالِفُ الثِّقَهْ فِيهِ
الْمَلَا فَالشَّافِعِيُّ حَقَّقَهْ
162 - وَالْحَاكِمُ الْخِلَافَ فِيهِ مَا اشْتَرَطْ
وَلِلْخَلِيلِيْ مُفْرَدَ الرَّاوِي فَقَطْ
163 - وَرَدَّ مَا قَالَا بِفَرْدِ الثِّقَة
كَالنَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْوَلَا وَالْهِبَة
164 - وَقَوْلِ مُسْلِمٍ رَوَى الزُّهْرِيُّ
تِسْعِينَ فَرْدًا كُلُّهَا قَوِيُّ
165 - وَاخْتَارَ فِيمَا لَمْ يُخَالَفْ أَنَّ مَنْ
يَقْرُبُ مِنْ ضَبْطٍ فَفَرْدُهُ حَسَنْ
166 - أَوْ بَلَغَ الضَّبْطَ فَصَحِّحْ أَوْ بَعُدْ
عَنْهُ فَمِمَّا شَذَّا فَاطْرَحْهُ وَرُدْ