لا خَيْرَ رقق ورش راءه .
أَوْ إِصْلاحٍ غلظ ورش لامه .
مَرْضَاتِ وقف الكسائي بالهاء ، وغيره بالتاء . [1/83]
فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ قرأ البصري وحمزة وخلف بالياء التحتية ، والباقون بالنون وأبدل همزه ورش والسوسي وأبو جعفر مطلقا وحمزة وقفا ، ووصل ابن كثير هاءه .
نُوَلِّهِ ، وَنُصْلِهِ قرأ قالون ويعقوب وهشام بخلف عنه بكسر الهاء من غير صلة ، وقرأ البصري وشعبة وحمزة وأبو جعفر بإسكانها ، والباقون بكسرها مع الصلة ، وهو الوجه الثاني لهشام .
وَيُمَنِّيهِمْ ضم الهاء يعقوب .
مَأْوَاهُمْ أبدل الهمز فيه السوسي وأبو جعفر مطلقا ، وحمزة وقفا ، ولا إبدال فيه لورش لأنه من المستثنيات .
أَصْدَقُ تقدم قريبا .
بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ قرأ أبو جعفر بتخفيف الياء ساكنة فيهما ، والباقون بتشديدها مكسورة
سُوءًا فيه لحمزة النقل والإدغام وقفا .
وَهُوَ مُؤْمِنٌ . جلي .
يَدْخُلُونَ قرأ المكي والبصري وشعبة وأبو جعفر وروح بضم الياء وفتح الخاء والباقون بفتح الياء وضم الخاء .
وَلا يُظْلَمُونَ غلظ ورش لامه .
إِبْرَاهِيمَ معا قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها فيهما ، والباقون بكسر الهاء ، وبالياء بعدها فيهما .
فِيهِنَّ ، عَلَيْهِمَا ضم يعقوب هاءهما .
مِنْ خَيْرٍ ، وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ أخفى أبو جعفر التنوين في الخاء مع الغنة فيهما ، والباقون بالإظهار .
إِعْرَاضًا راؤه مفخم لجميع القراء .
يُصْلِحَا قرأ الكوفيون بضم الياء وإسكان الصاد وكسر اللام سن غير ألف ، والباقون بفتح الياء والصاد مع تشديدها وألف بعدها . وفتح اللام ، ولورش في اللام التفخيم والترقيق مثل طَالَ و فِصَالا .
وَأُحْضِرَتِ ، خَبِيرًا ، وَيَأْتِ ، بِآخَرِينَ ، قَدِيرًا ، وَالآخِرَةِ ، بَصِيرًا جلي .
يَشَأْ أبدل همزة مطلقا أبو جعفر ، وعند الوقف فقط حمزة وهشام ، ولا إبدال فيه للسوسي ولا لورش .
بَصِيرًا آخر الربع . [1/84]
الممال
نَجْوَاهُمْ و أُنْثَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . النَّاسِ لدوري البصري ، مَرْضَاتِ للكسائي . ولا تقليل فيه لورش .
الْهُدَى و تَوَلَّى و مَأْوَاهُمْ و يُتْلَى و يَتَامَى النِّسَاءِ لدى الوقف على يَتَامَى و لِلْيَتَامَى ، وَكَفَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه .
خَافَتْ لحمزة وحده ، كَالْمُعَلَّقَةِ للكسائي على أحد الوجهين والفتح أرجح .
المدغم
" الصغير " يَفْعَلْ ذَلِكَ لأبي الحارث ، فَقَدْ ضَلَّ لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف .
" الكبير " تَبَيَّنَ لَهُ ، الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ، وَقَالَ لأَتَّخِذَنَّ ، الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ ، وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ، ذَلِكَ قَدِيرًا ، يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا . ولا إدغام في جُنَاحَ عَلَيْهِمَا لتخصيص ذلك بـ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ .