| جَزَى اللَّهُ رَبُّ النَّاسِ خَيْرَ جَزَائِهِ |
| رَفِيقَيْنِ قَلَا خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدِ |
| هُمَا نَزَلَاهَا بِالْهُدَى وَاهْتَدَتْ بِهِ |
| لَقَدْ فَازَ مَنْ أَمْسَى رَفِيقَ مُحَمَّدِ |
| فَيَا لِقَصِيٍّ مَا زَوَى اللَّهُ عَنْكُمُ |
| بِهِ مِنْ فِعَالٍ لَا تُجَارَى وَسُؤْدَدِ |
| لِيَهْنَ بَنِي كَعْبٍ مَكَانَ فَتَاتِهِمْ |
| وَمَقْعَدُهَا لِلْمُؤْمِنِينَ بِمَرْصَدِ |
| سَلُوا أُخْتَكُمْ عَنْ شَاتِهَا وَإِنَائِهَا |
| فَإِنَّكُمْ إِنْ تَسْأَلُوا الشَّاةَ تَشْهَدِ |
| دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ |
| عَلَيْهِ صَرِيحًا ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبَدِ |
| فَغَادَرَهَا رَهْنًا لَدَيْهَا لِحَالِبٍ |
| يُرَدِّدُهَا فِي مَصْدَرٍ ثُمَّ مَوْرِدِ |
فَلَمَّا أَنْ سَمِعَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ بِذَلِكَ شَبَّ يُجِيبُ الْهَاتِفَ ، وَهُوَ يَقُولُ . | لَقَدْ خَابَ قَوْمٌ زَالَ عَنْهُمْ نَبِيُّهُمْ |
| وَقَدَّسَ مَنْ يَسْرِي إِلَيْهِمْ وِيَغْتَدِي |
| تَرَحَّلَ عَنْ قَوْمٍ فَضَّلَتْ عُقُولُهُمْ |
| وَحَلَّ عَلَى قَوْمٍ بِنُورٍ مُجَدِّدِ |
| هُدَاهُمْ بِهِ بَعْدَ الضَّلَالَةِ رَبُّهُمْ |
| وَأَرْشَدَهُمْ مَنْ يَبْتَغِي الْحَقَّ يَرْشُدِ |
| وَهَلْ يَسْتَوِي ضُلَّالُ قَوْمٍ تَسَفَّهُوا |
| عَمَايَتُهُمْ هَادٍ بِهِ كُلَّ مُهْتَدِ ؟ |
| وَقَدْ نَزَلَتْ مِنْهُ عَلَى أَهْلِ يَثْرِبَ |
| رِكَابُ هُدًى حَلَّتْ عَلَيْهِمْ بِأَسْعَدِ |
| نَبِيٌّ يَرَى مَا لَا يَرَى النَّاسُ حَوْلَهُ |
| وَيَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ فِي كُلِّ مَسْجِدِ |
| وَإِنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مَقَالَةَ غَائِبٍ |
| فَتَصْدِيقُهَا فِي الْيَوْمِ أَوْ فِي ضُحَى الْغَدِ |
| لِيَهْنَ أَبَا بَكْرٍ سَعَادَةُ جَدِّهِ |
| بِصُحْبَتِهِ مَنْ يُسْعِدِ اللَّهُ يَسْعَدِ |
| لِيَهْنَ بَنِي كَعْبٍ مَكَانَ فَتَاتِهِمْ |
| وَمَقْعَدُهَا لِلْمُؤْمِنِينَ بِمَرْصَدِ |
وَقَالَ لَنَا مُجَاهِدٌ عَنْ مُكْرَمٍ : فِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ ، وَهُوَ الطُّولُ . وَالصَّوَابُ : صَحَلٌ ، وَهِيَ الْبَحَّةُ . وَقَالَ لَنَا مُكْرَمٌ : لَا يَأَسَ مِنْ طُولٍ ، وَالصَّوَابُ : لَا يَتَشَنَّى مِنْ طُولٍ .