| وَمَا هُوَ إِلَّا وَاحِدٌ مِنْ جَمَاعَةٍ |
| وَكُلُّهُمْ فِيمَا حَكَاهُ شُهُودُ |
| فَإِنْ صَدَّ عَنْ حُكْمِ الشَّهَادَةِ حَامِلٌ |
| فَإِنَّ كِتَابَ اللَّهِ فِيهِ عَنِيدُ |
| وَلَوْلَا رُوَاةِ الدِّينِ ضَاعَتْ وَأَصْبَحَتْ |
| مَعَالِمُهُ فِي الْآخِرِينَ تُبِيدُ |
| هُمْ حَفِظُوا الْآثَارَ مِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ |
| وَغَيْرُهُمْ عَمَّا اقْتَنَوْهُ رُقُودُ |
| وَهُمْ هَاجَرُوا فِي جَمْعِهَا وَتَبَادَرُوا |
| إِلَى كُلِّ أُفُقٍ وَالْمَرَامُ كَئُودُ |
| وَقَامُوا بِتَعْدِيلِ الرُّوَاةِ وَجَرْحِهِمْ |
| قِيَامَ صَحِيحِ النَّقْلِ وَهُوَ حَدِيدُ |
| بِتَبْلِيغِهِمْ صَحَّتْ شَرَائِعُ دِينِنَا |
| حُدُودٌ تَحَرَّوْا حِفْظَهَا وَعُهُودُ |
| وَصَحَّ لِأَهْلِ النَّقْلِ مِنْهَا احْتِجَاجُهُمْ |
| فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا عَانِدٌ وَحَقُودُ |
| وَحَسْبُهُمْ أَنَّ الصَّحَابَةَ بَلَّغُوا |
| وَعَنْهُمْ رَوَوْا ، لَا يُسْتَطَاعُ جُحُودُ |
| فَمَنْ حَادَ عَنْ هَذَا الْيَقِينِ فَحَاقِدٌ |
| مُرِيدٌ لِإِظْهَارِ الشُّكُوكِ مُرِيدُ |
| وَلَكِنْ إِذَا جَاءَ الْهُدَى وَدَلِيلُهُ |
| فَلَيْسَ لِمَوْجُودِ الضَّلَالِ وُجُودُ |
| وَإِنْ رَامَ أَعْدَاءُ الدِّيَانَةِ كَيْدَهَا |
| فَكَيْدُهُمْ بِالْمُخْزِيَاتِ مَكِيدُ |
وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ غياث الشبلي نيزارين أبيات در قصيدة دراز جواب داده . قصيدة : | وَلِابْنِ مَعِينٍ فِي الَّذِي قَالَ أُسْوَةٌ |
| وَرَأْيٌ مُصِيبٌ لِلصَّوَابِ سَدِيدُ |
| وَأَجْرَمَهُ يُعْلِي الْإِلَهُ مَحَلَّهُ |
| وَمَنْزِلَهُ فِي الْخُلْدِ حَيْثُ يُرِيدُ |
| يُنَاضِلُ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ وَصَحْبِهِ |
| وَيَطْرُدُ عَنْ أَحْوَاضِهِ وَيَذُودُ |
| وَجُمْلَةُ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالُوا بِقَوْلِهِ |
| وَمَا هُوَ فِي شَيْءٍ أَتَاهُ فَرِيدُ |
| وَلَوْ لَمْ يَقُمْ أَهْلُ الْحَدِيثِ بِدِينِنَا [4/387] |
| فَمَنْ كَانَ يُرْوَى عِلْمُهُ وَيُفِيدُ |
| هُمْ وَرِثُوا عِلْمَ النُّبُوَّةِ وَاحْتَوَوْا |
| مِنَ الْفَضْلِ مَا عِنْدَ الْأَنَامِ رُقُودُ |
| وَهُمْ كَمَصَابِيحِ الدُّجَى يُهْتَدَى بِهِمْ |
| وَنَارٌ بِهِمْ بَعْدَ الْمَمَاتِ خُمُودُ |
| عَلَيْكَ ابْنَ عَتَّابٍ لُزُومَ سَبِيلِهِمْ |
| فَحَالُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ حَمِيدُ |
ونيزا أحمد بن عمرو بن عصفور جواب داده است باين أَبْيَات شِعْرٍ : | أَيَا فِي الْعِلْمِ زَيْدٌ عِمَادُهُ |
| رُوَيْدًا بِمَا يُبْدِي بِهِ وَيُعِيدُ |
| جَعَلْتَ شَيَاطِينَ الْحَدِيثِ مَرِيدَةً |
| أَلَا إِنَّ شَيْطَانَ الضَّلَالِ مَرِيدُ |
| وَقَرَعْتَ بِالتَّكْذِيبِ مَنْ كَانَ صَادِقًا |
| فَقَوْلُكَ مَرْدُودٌ وَأَنْتَ عَنِيدُ |
| وَذُو الْعِلْمِ فِي الدُّنْيَا نُجُومُ هِدَايَةٍ |
| إِذَا غَابَ نَجْمٌ لَاحَ بَعْدُ جَدِيدُ |
| بِهِمْ عَزَّ دِينُ اللَّهِ طُرًّا وَهُمْ لَهُ |
| مَعَاقِلُ مِنْ أَعْدَائِهِ وَجُنُودُ |
انْتَهَى .