[1/135] فصل
خرج الإمام أحمد من طريق ابن إسحاق ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأديان أحب إلى الله ؟ قال : الحنيفية السمحة " .


وخرجه الطبراني ولفظه : أي الإسلام أفضل ؟
وخرجه البزار في " مسنده ولفظه : أي الإسلام - أو أي الإيمان - أفضل ؟
وهذا الإسناد ليس على شرط البخاري ؛ لأنه لا يحتج بابن إسحاق ولا بروايات داود بن الحصين ، عن عكرمة ؛ فإنها مناكير عند ابن المديني ، والبخاري لا يخالف في ذلك ، وإن كان قد خرج لهما منفردين .
وخرج البزار هذا الحديث من وجه آخر ، لكن إسناده لا يصح .
وخرجه الطبراني من وجه ثالث ، ولا يصح إسناده أيضا .

وخرج الإمام أحمد من حديث ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال لها يوم زفن الحبشة في المسجد : " لتعلم يهود أن في ديننا فسحة ؛ إني أرسلت بحنيفية سمحة " .
[1/136] وخرج أيضا من رواية معان بن رفاعة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " إني لم أبعث باليهودية ولا بالنصرانية ، ولكني بعثت بالحنيفية السمحة " .
إسناد ضعيف .