« باب صب المرأة على رأسها الماء إذا أطال الإمام القيام في الركعة الأولى »

[7/91] قيل : وقعت هذه الترجمة للمستملي ، وليس فيه حديث مطابق لها ، وقال صاحب « التوضيح » : لم يذكر البخاري فيه حديثا ، فكأنه اكتفى بحديث أسماء الذي مضى في باب صلاة النساء مع الرجال في الكسوف .
قلت : ما أبعد هذا عن القبول ، والأوجه ما قيل فيه : إن المصنف ترجم بها وأخلى بياضا ليذكر لها حديثا أو طريقا ، كما جرت عادته ، فلم يحصل غرضه ، وكان الأليق بهذه الترجمة حديث أسماء المذكور قبل سبعة أبواب ، فإنه نص فيه ، ووقع في رواية أبي علي بن شبويه ، عن الفربري هكذا : باب صب المرأة .. إلى آخره ، وقال في الحاشية : ليس فيه حديث ، ثم ذكر .