|
152 - حدثنا أبو نعيم ، حدثنا شيبان ، عن يحيى ، عن أبي سلمة أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : إن الله يغار ، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله .
مطابقته للترجمة ظاهرة . وأبو نعيم - بضم النون - الفضل بن دكين ، وشيبان هو النحوي . قوله ( أن يأتي ) ، قال الغساني : في جميع النسخ " أن لا يأتي " ، والصواب " أن يأتي " . قال الكرماني : لا شك أنه ليس معناه أن غيرة الله هو نفس الإتيان أو عدمه ، فلا بد من تقدير نحو أن لا يأتي ، أي غيرة الله على النهي عن الإتيان أو على عدم إتيان المؤمن به ، وهو الموافق لما تقدم حيث قال : ومن ذلك حرم الفواحش . فيكون ما في النسخ صوابا ، ثم نقول : إن كان المعنى لا يصح مع " لا " فذلك قرينة لكونها زائدة ، نحو : ما منعك أن لا تسجد . قال الطيبي : هو مبتدأ وخبر بتقدير اللام ؛ أي غيرة الله ثابتة لأجل أن لا يأتي .
|