| إِذَا ذُكِرَتْ كُتُبُ الْعُلُومِ فَحَيْهَلَ |
بِكُتُبِ الْمُوَطَّأِ مِنْ تَصَانِيفِ مَالِكِ
|
| أَصَحُّ أَحَادِيثًا وَأَثْبَتُ حُجَّةً |
وَأَوْضَحُهَا فِي الْفِقْهِ نَهْجًا لِسَالِكِ
|
| عَلَيْهِ مَضَى الْإِجْمَاعُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ |
عَلَى رَغْمِ خَيْشُومِ الْحَسُودِ الْمُمَاحِكِ
|
| فَعَنْهُ فَخُذْ عِلْمَ الدِّيَانَةِ خَالِصًا |
وَمِنْهُ اسْتَفِدْ شَرْعَ النَّبِيِّ الْمُبَارَكِ
|
| وَشُدَّ بِهِ كَفَّ الصِّيَانَةِ تَهْتَدِي |
فَمَنْ حَادَ عَنْهُ هَالِكٌ فِي الْهَوَالِكِ
|