456 - الأَسْود بن قُطْبة أبو مُفَزِّر .
بفتح الفاء وتشديد الزاي المكسورة بعدها راء
، قال الدارقطني في "المؤتلف" : شهد فتح القادسية ، وله فيها أشعار كثيرة ، وهو رسول سعد بن أبي وقاص بسبي جلولاء إلى عمر وهو شاعر المسلمين في تلك الأيام .
ذكره سيف في الفتوح ، وقال - أيضا - : وكان مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر ومن شعره : أقمنا على اليرموك حتى تجمعت جلائب روم في كتائبها العَضْلُ وقال المرزباني في "معجمه" : شهد فتوح العراق ، وهو القائل : ألا بلغا عني العريب رسالة فقد قسمت فينا فُيوءُ الأعاجمِ ودَرَّت علينا جزية القوم بالذي فككنا به عنهم وثاق المَعَاصمِ والأسود هو الذي قال لرسول كسرى لما قال لهم : أما شبعتم ؟ [1/384] لا أشبع الله بطونكم : لا نصالحكم حتى نأكل عسل أفرندين بأترج كوثى . وذكر أن ذلك جرى على لسانه ولم يقصده ، ولا كان يفهم معناه .