569 - أوس بن حارثة بن لأْم بن عمرو بن ثُمامة بن عمرو بن طريف الطائي
ذكره ابن قانع ، وقد تقدم أنه وَهِمَ في ترجمة أوس بن حارثة في القسم الأول . وذكره المَرزُباني في "معجم الشعراء" وقال : شاعر جاهلي .
وذكر ابن الكلبي أن هانئ بن قبيصة بن أوس بن حارثة بن لأم كان نصرانيا ، وكان تحته بنت عم له نصرانية ، فأسلمت ، ففرق عمر بن الخطاب بينهما ، فلو كان أوس بن حارثة أسلم لم يُقر حفيده هانئ بن قبيصة على النصرانية ، وذكر أبو حاتم السجستاني في "المعمِّرين" قال : عاش أوس بن حارثة [1/486] ابن لأم مائتين وعشرين سنة حتى هَرِم وذهب سمعه وعقله ، وكان سيِّدَ قومه ورئيسَهم ، ذكر ذلك ابن الكلبي ، عن أبيه قال : فبلغنا أن بنيه ارتحلوا وتركوه في عَرْصَتهم حتى هلك فيها ضيعة ، فهم يُسَبُّون بذلك إلى اليوم ؛ فهذا يؤيد ما قلناه : إنه لم يدرك الإسلام .