1172 - جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم
[2/206] قال ابن سعد : ذكر أهل بيته أنه شهد حنينا ، وأدرك زمن معاوية ، وتوفّي في وسط أيامه .
وكذا ذكره ابن شاهين ، عن محمد بن يزيد ، عن رجاله ، وزاد أنه لم يزل ملازما لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبيه حتى قبض .
وظن أبو نعيم أن ابن منده انفرد بذلك ، فتعقبه بأنه وهم ، وأن الذي شهد حنينا هو أبوه أبو سفيان ، ولا حجّة لأبي نعيم في ذلك ؛ فقد جزم ابن حبان بأنه أسلم مع أبيه ، وأنه شهد حنينا ، قال : وأمه جمانة بنت أبي طالب ، وأنه مات بدمشق سنة خمسين .
وقال الجعابيّ في كتاب "من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه" : وجعفر بن أبي سفيان لقي النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه بالأبواء فأسلم .
وسيأتي في ترجمة أبيه أبي سفيان أنه لمّا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يأذن له ، قال : لئن لم يأذن لي لآخذن بيد ابني هذا فنتوجه في الأرض . قال أبو اليقظان : لا عقب لجعفر .