|
1738 - حُصَيْن - بالتصغير - بن أوس - ويقال : ابن أُويس ، ويقال : ابن قيس - بن حجير بن بكر بن صخر بن نهشل بن دارم ، وقال خليفة والعسكري : هو ابن أوس بن صخير بن طلق بن بكر ، والباقي مثله ، يكنّى أبا زياد . روى حديثه النسائي من طريق غسان بن الأغر بن حصين النهشلي ، حدثني عمي زياد بن حصين ، عن أبيه ، أنه قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له : " ادن مني " فدنا منه ، فوضع يده على ذؤابته ودعا له . [2/557] ورواه الطبراني وغير واحد هكذا . وأخرج الطبراني من وجه آخر عن غسان بن الأغر ، قال : حدثنا عمي زياد بن حصين ، عن حصين بن قيس ، فذكره . ومن طريق عبد الله بن معاوية الجمحي ، عن نعيم بن حصين السَّدُوسي ، عن عمه ، عن جده نحو هذه القصة ، ولفظه : أتيت المدينة والنبي - صلى الله عليه وسلم - بها ومعي إبل لي ، فقلت : يا رسول الله ، مُرْ أهل الغائط أن يحسنوا مخالطتي وأن يعينوني ، قال : فقاموا معي ، فلما بعت إبلي أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " ادنه " ، فمسح على ناصيتي ، ودعا لي ثلاث مرات . قال الطبراني في " الأوسط " : لم يروه عن نعيم بن حصين إلا عبد الله بن معاوية ، وهو نعيم بن فلان بن حصين ، وجده هو حصين السدوسي . انتهى . ويحتمل أن يكون هذا آخر؛ لاختلاف النسبتين والمخرجين والاختلاف في تسمية أبيه ، والله أعلم . [2/558]
|