1756 - حصين بن نُمَير الأنصاري . .
ذكره ابن إسحاق في " المغازي " في غزوة تبوك قال : ولما كان من هم المنافقين أن يزحموا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الثنية وإطلاع الله تعالى نبيه على أمرهم ، فذكر الحديث في دعائه - صلى الله عليه وسلم - إياهم ، وإخبارهم بسرائرهم واعتراف بعضهم .
قال : وأمرهم أن يدعوا حصين [2/570] ابن نمير ، وكان هو الذي أغار على تمر الصدقة فسرقه ، فقال له : " ويحك ! ما حملك على هذا ؟ " قال : حملني عليه أني ظننت أن الله لا يطلعك عليه ، فأما إذ أطلعك الله عليه وعلمته ، فإني أشهد اليوم أنك رسول الله ، وإني لم أومن بك قَطّ قبل هذه الساعة يقينا ، فأقاله - صلى الله عليه وسلم - عثْرته وعفا عنه لقوله الذي قال . أخرجه البيهقي في " الدلائل " وفي " السنن الكبير " له ، وله ذكر في ترجمة الذي بعده .