|
1768 - حصين الأنصاري غير منسوب . . ذكر أبو داود في " الناسخ والمنسوخ " من طريق أسباط بن نصر ، عن السُّدِّي ، وأسنده إلى من فوقه في قوله تعالى : لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ نزلت في رجل من الأنصار يقال له : الحصين ، كان له ابنان ، فقدم تجار من الشام ، فدعوهما إلى النصرانية . . فذكر الحديث الآتي فيمن كنيته أبو الحصين في الكُنى . وأورده الطبري ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب " أحكام [2/576] القرآن " جميعا ، من طريق السدي فقالا : إن أبا الحُصين الأنصاري كان له ابنان . الحديث . وذكر الواحدي في " أسباب النزول " من طريق مسروق ، قال : كان لرجل من الأنصار من بني سالم بن عوف ابنان ، فتنصرا قبل أن يُبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قدِما المدينة في نفر من النصارى بالطعام ، فأتاهما أبوهما ولزمهما وقال : والله لا أدعكما حتى تسلما ، فأبيا أن يسلما ، فاختصموا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أبوهما : يا رسول الله ، أيدخل بعضي النار وأنا أنظر ؟ فأنزل الله تعالى : لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ الآية . وقد أخرجه عبد بن حميد ، عن روح بن عبادة ، عن موسى بن عبيدة ، عن عبد الله بن عبيدة ، أن رجلا من الأنصار من بني سالم بن عوف كان له ابنان ، فتنصرا قبل البعثة ، فذكر نحوه ، وموسى ضعيف . وأخرجه الطبري في " التفسير " من طريق محمد بن إسحاق صاحب " المغازي " عن محمد بن أبي محمد ، عن سعيد بن جبير ، أو عكرمة ، عن ابن عباس ، قال في قوله تعالى : لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قال : نزلت في رجل من الأنصار من بني سالم بن عوف يقال له : الحُصين ، كان له ابنان نصرانيان ، وكان هو رجلا مسلما ، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : إنهما قد أبيا إلا النصرانية ، ألا [2/577] أستكرههما ؟ فأنزل الله تعالى فيه ذلك ، يعني هذه الآية . وسيأتي في الكنى شيء من هذا تكمل به هذه الترجمة ، إن شاء الله تعالى .
|