1827 - حمام بن عمر الأسلمي . .
روى الطبراني من طريق يزيد بن نعيم ، أن رجلا من أسلم يقال له : عبيد بن عويمر ، قال : وقع عمي على وليدة فحملت بغلام يقال له : حمام ، وذلك في الجاهلية ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فكلمه في ابنه ، فقال له : " خذ ابنك " فأخذه فجاء مولى الوليدة فعرض عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلامين ، فقال : " خذ أحدهما ودع للرجل ابنه " فأخذ غلاما اسمه رافع وترك له ابنه ، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أيما رجل عرف ابنه [2/617] فأخذه ففكاكه رقبة " إسناده حسن .
وأخرجه الباوردي ، وبقيّ بن مخلد ، والطبري في " تهذيب الآثار " من هذا الوجه بلفظ ، أن رجلا من أسلم يقال له : عمر ، اتبع رجلا من أسلم يقال له : عبيد ، فوقع عمر على وليدة عبيد زنى ، فولدت له غلاما يقال له : حمام . وذلك في الجاهلية ، وأن عمر أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث .