1843 - حميد بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك ابن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي أبو المثنى . . وقيل غير ذلك ،
روى ابن شاهين والخطابي في " الغريب " والعقيلي ، والأزدي في " الضعفاء " والطبراني ، كلهم من طريق يعلى بن الأشدق ، أن حميد بن ثور حدثه ، أنه حين أسلم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال :
[2/629] أصبح قلبي من سليمى مقصدا إن خطأ منها وإن تعمدا في أبيات يقول فيها :
حتى أتيت المصطفى محمدا يتلو من الله كتابا مرشدا
ساق ابن شاهين الأبيات كلها ، ويعلى ضعيف متروك ، وذكره محمد بن سلام الجمحي في الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين ، وذكره ابن أبي خيثمة فيمن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الشعراء الإسلاميين ،
وقال إبراهيم بن المنذر : حدثنا محمد بن أبي فضالة النحوي ، قال : تقدم عمر إلى الشعراء ألا يشبِّب رجل بامرأة ، فقال حميد بن ثور ، وكانت له صحبة ، فذكر شعرا فيه :
أبى الله إلا أن سرحة مالك على كل أفنان العضاه تروق [2/630] وهل أنا إن عللت نفسي بسرحة من السرح موجود علي طريق
أخرجه القاسم في " الدلائل " من هذا الوجه . وقال المرزباني : كان أحد الشعراء الفصحاء ، وكان كل من هاجاه غلبه ، وقد وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعاش إلى خلافة عثمان ،
وقال الزبير بن بكار : أخبرني أبي أن حميد بن ثور دخل على بعض خلفاء بني أمية ، فقال له : ما جاء بك ؟ فقال : أتاك بي الله الذي فوق من ترى وبرّ ومعروف عليك دليل وأنشد له الزبير أيضا :
فلا يبعد الله الشباب وقولنا إذا ما صبونا صبوة سنتوب