2114 - حكيم بن عياش الكلبي الأعور
من شعراء بني أمية ، ذكره ابن فتحون في " الذيل " ، واستند إلى أشعار له هجا فيها بني تميم ، ومنهم سجاح التي تنبأت في زمن أبي بكر ، ووهم ابن فتحون في ذلك ؛ فإن من كان بمثابة حكيم المذكور هجا من أدركه ومن لم يدركه .
وقد ذكره من صنف في الشعراء ، وذكروا أنه كان يهجو المضريين ، ويتعصب لليمانية ، [3/110] وقد رد عليه الكميت بن زيد ، وغيره من شعراء مضر ، وناقضوه ، وروى الكوكبي في فوائده بإسناده : أن رجلا جاء إلى جعفر الصادق فقال : هذا حكيم بن عياش الكلبي ينشد الناس هجاءكم بالكوفة ، فقال : هل علقت منه بشيء ؟ قال : نعم ، قال :
صلبنا لكم زيدا على رأس نخلة ولم أر مهديا على الجذع يصلب وقستم بعثمان عليا سفاهة وعثمان خير من علي وأطيب
قال : فرفع جعفر يديه فقال : اللهم إن كان كاذبا فسلط عليه كلبك ، فخرج حكيم فافترسه الأسد .
قلت : كان قتل زيد بن علي سنة اثنتين وعشرين ، فدل على تأخر حكيم عن هذه الغاية ، وظهر أن لا إدراك له ، والله أعلم
.