|
2203 - خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن [3/167] دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي النهشلي وقع ذكره في تفسير مقاتل : أنه كان في الوفد الذين نزلت فيهم إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ الآية . وقرأت في كتاب " الفصوص " لصاعد الربعي بإسناد له عن أبي عبيدة معمر بن المثنى ، قال : كان القعقاع بن معبد بن زرارة حليما يشبه بعمه حاجب بن زرارة ، فبينا حاجب جالس وإبله تورد عليه ، إذ أقبل خالد بن مالك النهشلي على فرس ، وفي يده رمح فقال : يا حاجب والله لترقصن ، أو لأطعننك ، فقال : تنح عني أيها السفيه ، فأبى ، فقام الشيخ ، فأقبل وأدبر ، فبلغ ذلك شيبان بن علقمة بن زرارة ، فقال : أيتهكم خالد بعمي ؟ والله لأنافرنه ، فكلمت بنو تميم حاجبا فنهاه ، فتنافر القعقاع بن معبد وخالد بن مالك إلى ربيعة بن حذار الأسدي ، فذكر قصة طويلة ، وفيها ثم أدركا الإسلام ، فوفدا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر : يا رسول الله ، لو بعثت هذا ، وقال عمر : يا رسول الله لو بعثت هذا ، فقال : لولا أنكما اختلفتما لأخذت برأيكما ، فرجعا ولم يولهما شيئا . وذكر أبو أحمد العسكري هذه القصة في الصحابة أيضا ، وقال ابن الأثير : لم يذكر ابن الكلبي بعد أن نسبه أن له صحبة ، ولم أر من ذكر له [3/168] صحبة إلا العسكري * قلت : وقد ذكره ابن عبد البر إلا أنه نسبه لجده ، فقال خالد بن ربعي ، وذكره أيضا من قدمت ذكره ، وقال أبو عمر ، عن ابن المنكدر : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للقعقاع ولخالد : قد عرفتكما ، وأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم ، فاختلف أبو بكر وعمر ، فذكره ، فأنزلت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ الآية . انتهى . وهذه القصة في اختلاف أبي بكر وعمر وقعت عند البخاري من طريق ابن أبي مليكة ، عن ابن الزبير ، لكن فيها القعقاع المذكور ، والأقرع بن حابس بدل خالد بن مالك . تنبيه : حِذَار والد ربيعة بكسر المهملة بعدها معجمة خفيفة ، وضبطه ابن عبد البر بالجيم ، ثم المهملة ، فوهم .
|