|
2282 - خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم : وهو المعروف بابن [3/306] ندبة بنون ، وهي أمه . قال ابن الكلبي : شهد الفتح وكان معه لواء بني سليم ، وكان شاعرا مشهورا ، وقال الأصمعي : شهد حنينا ، وثبت على إسلامه في الردة ، وبقي إلى زمن عمر . وقال أبو عبيدة : أغار الحارث بن الشريد يعني جد خفاف هذا على بني الحارث بن كعب فسبى ندبة فوهبها لابنه عمير ، فولدت له خفافا فنسب إليها . قال المرزباني : هي ندبة بنت أبان بن شيطان بن قنان بن سلمة ، واسم جده الأعلى الشريد عمرو ، وهو مخضرم أدرك الجاهلية ، ثم أسلم ، وثبت في الردة ومدح أبا بكر ، وبقي إلى أيام عمر وهو أحد فرسان قيس وشعرائها المذكورين . قال الأصمعي : هو ودريد أشعر الفرسان ، وكنيته أبو خُراشة - بضم المعجمة وبشين معجمة - وله يقول العباس بن مرداس من أبيات : أبا خراشة أما أنت ذا نفر فإن قومي لم تأكلهم الضبع وأنشد له المبرد في " الكامل " شعرا يمدح به أبا بكر الصديق وكأنه [3/307] الذي أشار إليه المرزباني وهو قائل البيت المشهور : أقول له والرمح يأطر متنه تأمل خفافا إنني أنا ذلكا وقبله : فإن تك خيلي قد أصيب صميمها فعمدا على عيني تيممت مالكا قال المرزباني : قوله يأطر . أي يثني ، والمتن : الظهر أي يثنيه لما طعنه ، وقوله : أنا ذلكا أي الذي سمعت به .
|