( باب خ ل )
2285 - خلاد بن رافع بن مالك الخزرجي :
أخو رفاعة ، يكنى أبا يحيى ذكرهما ابن إسحاق وغيره في البدريين .
وروى البزار والباوردي وابن السكن والطبراني من طريق عبد العزيز بن عمران ، عن رفاعة بن يحيى ، عن معاذ بن رفاعة ، عن أبيه رفاعة بن رافع قال : خرجت أنا وأخي خلاد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر على بعير أعجف حتى إذا كنا خلف الروحاء برك بنا بعيرنا . . . فذكر الحديث ، وفيه دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لهما وتفله على البعير وغيره .
[3/310] وقد ذكر ابن الكلبي أن خلادا قتل ببدر ، ولم يذكره في شهداء البدريين غيره . وقال أبو عمر : يقولون : إن له رواية .
قلت : وقيل : إنه المسيء صلاته ؛ فقد روى أبو موسى من طريق سفيان بن وكيع ، عن أبيه وكيع ، عن ابن عيينة ، عن ابن عجلان ، عن علي بن يحيى بن عبد الله بن خلاد ، عن أبيه عن جده : أنه دخل المسجد فصلى ، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : اذهب فصل فإنك لم تصل .
ورواه سعيد بن منصور ، وعبد الله بن محمد الزهري ، عن ابن عيينة ، عن ابن عجلان ، عن علي بن يحيى بن عبد الله بن خلاد ، عن أبيه ، عن جده به .
قلت : ذكر عبد الله في نسب علي بن يحيى زيادة لا حاجة إليها ، وقول ابن عيينة عن جده وهم ، فقد رواه إسحاق بن أبي طلحة ، ومحمد بن إسحاق وغيرهما ، عن علي بن يحيى عن أبيه عن عمه وهو رفاعة .
والحديث حديثه وهو مشهور به .
وكذا رواه إسماعيل بن جعفر عن يحيى [3/311] ابن علي بن يحيى المذكور عن أبيه ، عن جده ، عن رفاعة . فهذه الطرق هي وغيرها في السنن ، وقد رواه أحمد وابن أبي شيبة من طريق محمد بن عمرو ، عن علي بن يحيى ، فقال عن رفاعة : إن خلادا دخل المسجد . . . الحديث .
وكذا أخرجه الطحاوي من طريق شريك بن أبي نمر ، عن علي بن يحيى وهو الصواب ، فخرج من هذا أن خلادا هو المسيء صلاته ، وأن رفاعة أخاه هو الذي روى الحديث ، فإن كان خلاد استشهد ببدر فالقصة كانت قبل بدر فنقلها رفاعة . والله أعلم
.