|
2878 - زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر الأنصاري البياضي . [4/64] ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد العقبة وبدرا ، وذكر الواقدي وغيره أنه كان عامل النبي - صلى الله عليه وسلم - على حضرموت ، وولاه أبو بكر قتال أهل الردة من كندة ، وهو الذي ظفر بالأشعث بن قيس ، فَسَيَّرَهُ إلى أبي بكر . وقال أحمد : حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن زياد بن لبيد قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هذا أوان انقطاع العلم . فقلت : يا رسول الله ، وكيف يذهب العلم ، وقد أثبت ووعته القلوب ؟ ... الحديث . وأخرجه الحاكم وابن ماجه من هذا الوجه ، وسالم لم يَلْقَ زيادا ، وله شاهد أخرجه الطبراني من طريق أبي طوالة ، عن زياد بن لبيد نحوه ، وهو منقطع أيضا بين أبي طوالة وزياد . وفي الترمذي والدارمي من طريق معاوية ابن صالح ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن أبي الدرداء قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : هذا أوان يختلس العلم. فقال له زياد [4/65] ابن لبيد الأنصاري.. فذكر الحديث . قال : فلقيت عبادة بن الصامت فقال : صدق ، وأول ما يرفع الخشوع . وأخرجه النسائي وابن حبان والحاكم من طريق الوليد بن عبد الرحمن ، عن جبير بن نفير قال : حدثني عوف بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نظر إلى السماء فقال : هذا أوان رفع العلم... الحديث ، وفيه : فلقيت شداد بن أوس . فذكر قصة الخشوع . ووقع في رواية النسائي : لبيد بن زياد وهو مقلوب ، ولزياد بن لبيد ذكر في ترجمة عكرمة بن أبي جهل .
|