|
3569 سهل بن مالك بن أبي كعب بن القين الأنصاري، أخو كعب بن مالك الشاعر المشهور .. قال ابن حبان : له صحبة . روى سيف بن عمر في أوائل " الفتوح " عن أبي همام سهل بن يوسف [4/509] ابن سهل بن مالك ، عن أبيه عن جده قال: لما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من حجة الوداع صعد المنبر فقال: يا أيها الناس، إن أبا بكر لم يسؤني قط .. الحديث . وأخرجه ابن شاهين وأبو نعيم ، من طريق سهل بطوله، وأخرجه ابن منده من طريق خالد بن عمرو الأموي، عن سهل به، وقال : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . قلت: خالد بن عمرو متروك، واهي جدا . وروى أبو عوانة والطحاوي ، من طريق مالك ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن عمه ، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى الذين قتلوا ابن أبي الحقيق عن قتل النساء والصبيان . فإن كان محفوظا احتمل أن يكون اسم عمه سهلا، لكن أخرجه أبو عوانة والطحاوي من وجهين آخرين، عن الزهري، عن عبد الرحمن ، عن أبيه . وزعم الدمياطي أن جد سهل بن يوسف هو سهل بن قيس بن أبي كعب الماضي، وهو ابن عم هذا، ويرده ما رويناه في " فوائد الأبنوسي " من طريق [4/510] محمد بن عمر المقدمي ، عن علي بن يوسف بن محمد بن سفيان ، عن قنان بن أبي أيوب ، عن خالد بن عمرو ، عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك ابن أخي كعب بن مالك ، عن أبيه ، عن جده، فذكر الحديث . وكذا زعم ابن عبد البر أنه سهل بن مالك بن عبيد بن قيس الأنصاري. ذكره أبو عمر، ثم قال: ويقال: سهل بن عبيد بن قيس، ولا يصح واحد منهما . قال: ويقال: إنه حجازي سكن المدينة، ومدار حديثه على خالد بن عمرو، وهو متروك، وإسناد حديثه مجهولون ضعفاء ؛ يدور على سهل بن يوسف بن سهل بن مالك، أو مالك بن يوسف بن سهل بن عبيد، وهو حديث منكر موضوع . انتهى. ووقع للطبراني فيه وهم، فإنه أخرجه من طريق المقدمي ، عن علي بن محمد بن يوسف ، عن سهل بن يوسف ، واغتر الضياء المقدسي بهذه الطريق؛ فأخرج الحديث في " المختارة "، وهو وهم؛ لأنه سقط من الإسناد رجلان، فإن علي بن محمد بن يوسف إنما سمعه من قنان بن أبي أيوب ، عن خالد بن عمرو ، عن سهل، وقد جزم الدارقطني في " الأفراد " بأن خالد بن عمرو تفرد به عن سهل . لكن طريق سيف بن عمر ترد عليه، وقد خبط فيه [4/511] أيضا ابن قانع، فجعله من مسند سهل بن حنيف...
|