3647 سيان الكوفي ..
ذكره دعبل بن علي الخزاعي في " طبقات الشعراء " وقال: كانت له صحبة، وكان يلي السجن بالكوفة في خلافة عثمان . قال دعبل في ترجمة أبية الأزدي : لما ضرب جندب بن زهير الأزدي الساحر بين يدي الوليد بن عقبة حبسه الوليد، فقال في ذلك أبياتا ؛ منها:
أمن ضربة السحار يحبس جندب ويقتل أصحاب النبي الأوائل قال: وكان جندب لما بلغه عمل الساحر ، اشتمل على سيف، ودخل على الوليد، فقال للساحر: أنت تقتل رجلا ثم تحييه قال: نعم. فضربه بالسيف فقتله، فأمر الوليد بسجنه فسجن، فسأله السجان: فيم سجنت؟ فأخبره [4/557] فأطلقه، فقدم المدينة فأخبر عثمان ، فكتب عثمان إلى الوليد: أن لا سبيل لك عليه . فكف عنه وقتل السجان ، واسمه سيان، وكانت له صحبة
، ففي ذلك يقول الشاعر ما قال.