باب - ص - ع
4087 - الصعب بن جثامة بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر الليثي .
حليف قريش .
أمه أخت أبي سفيان بن حرب ، واسمها : فاختة . وقيل : زينب . ويقال : هو أخو محلم بن جثامة . وكان الصعب ينزل ودان ، ويقال : مات في خلافة أبي بكر . ويقال : في آخر خلافة عمر . قاله ابن حبان .
ويقال : مات في خلافة عثمان ، وشهد فتح إصطخر ، فقد روى [5/254] ابن السكن من طريق صفوان بن عمرو ، حدثني راشد بن سعد ، قال : لما فتحت إصطخر نادى مناد : ألا إن الدجال قد خرج ، فلقيهم الصعب بن جثامة فقال : لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره .. الحديث .
قال ابن السكن : إسناده صالح .
قلت : فيه إرسال . وهو يرد على من قال : إنه مات في خلافة أبي بكر .
وقال ابن منده : كان الصعب ممن شهد فتح فارس .
وقال يعقوب بن سفيان : أخطأ من قال : إن الصعب بن جثامة مات في خلافة أبي بكر . خطأ بينا . فقد روى ابن إسحاق ، عن عمر بن عبد الله أنه حدثه ، عن عروة قال : لما ركب أهل العراق في الوليد بن عقبة كانوا خمسة ؛ منهم : الصعب بن جثامة .
وللصعب أحاديث في الصحيح من رواية ابن عباس عنه .
وذكر ابن الكلبي في الجمهرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في يوم حنين : [5/255] لولا الصعب بن جثامة لفضحت الخيل
وأخرج أبو بكر بن لال في كتاب " المتحابين " من طريق جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، قال : آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين عوف بن مالك وصعب بن جثامة . فقال كل منهما للآخر : إن مت قبلي فتراء لي . فمات الصعب قبل عوف فتراءى له . فذكر قصة .