[5/340] 4195 - ضرار بن الأزور
- واسم الأزور مالك - ابن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ، أبو الأزور .
ويقال : أبو بلال .

قال البُخَاريّ وأبو حاتم وابن حبان : له صحبة .
وقال البغوي : سكن الكوفة .
وروى ابن حبان والدارمي والبغوي والحاكم من طريق الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور قال : أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقحة ، فأمرني أن أحلبها ، فجهدت حلبها . فقال : دع داعي اللبن . وفي رواية البغوي : بعثني أهلي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بلقوح . . . الحديث .
وأخرجه البغوي من طريق سفيان ، عن الأعمش ، فقال : عن [5/341] عبد الله بن سنان ، عن ضرار . وروى ابن شاهين من طريق موسى بن عبد الملك بن عمير ، عن أبيه ، عن ضرار بمعناه .
وروى البغوي وابن شاهين من طريق عبد العزيز بن عمران ، عن ماجد بن مروان ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ضرار بن الأزور قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنشدته :
خلعت القداح وعزف القيا ن والخمر تصلية وابتهالا وكري المحبر في غمرة وجهدي على المسلمين القتالا فيا رب لا أغبنن صفقتي فقد بعت أهلي ومالي بدالا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ربح البيع .
[5/342]
ورواه الطبراني من طريق سلام أبي المنذر ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن ضرار .
قال البغوي : لا أعلم لضرار غيرهما .
ويقال : إنه كان له ألف بعير برعاتها ، فترك جميع ذلك .
ويقال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسله إلى بني الصيداء من بني أسد .
واختلف في وفاته :
فقال الواقدي : استشهد باليمامة .
وقال موسى بن عقبة : بأجنادين ، وصححه أبو نعيم .
وقال أبو عروبة الحراني : نزل حران ومات بها .
ويقال : شهد اليرموك وفتح دمشق .
ويقال : مات بدمشق ، فروى البُخَاريّ في تاريخه من طريق ابن المبارك ، عن كهمس ، عن هارون بن الأصم قال : جاء كتاب عمر وقد توفي ضرار ، فقال خالد : ما كان الله ليخزي ضرارا .
وأخرجه يعقوب بن سفيان مطولا من هذا الوجه . فقال : كان خالد بعث ضرارا في سرية ، فأغاروا على حي من بني أسد ، فأخذوا امرأة جميلة ، فسأل ضرار [5/343] أصحابه أن يهبوها له ففعلوا ، فوطئها ثم ندم ، فذكر ذلك لخالد ، فقال : قد طيبتها لك . فقال : لا ، حتى تكتب إلى عمر . فكتب : ارضخه بالحجارة ، فجاء الكتاب وقد مات ، فقال خالد : ما كان الله ليخزي ضرارا .
ويقال : إنه الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد .
ويقال : إنه ممن شرب الخمر مع أبي جندل ، فكتب فيهم أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر ، فكتب إليه : ادعهم فسائِلْهم ، فإن قالوا : إنها حلال فاقتلهم ، وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم . ففعل ، فقالوا : إنها حرام فجلدهم .
وقال البُخَاريّ في تاريخه - عقب قول موسى بن عقبة : إن ضرار بن الأزور استشهد في خلافة أبي بكر - : هذا وهم وإنما هو ضرار بن الخطاب .