|
4368 - عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح قيس بن عصمة بن النعمان بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ، جد عاصم بن عمر بن الخطاب [5/480] لأمه من السابقين الأولين من الأنصار . روى الحسن بن سفيان في مسنده ، من طريق رفاعة بن الحجاج ، عن أبيه ، عن الحسين بن السائب ، قال : لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن معه : كيف تقاتلون ؟ فقام عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ، فأخذ القوس والنبل وقال : إذا كان القوم قريبا من مائتي ذراع كان الرمي ، وإذا دنوا حتى تنالهم الرماح كانت المداعسة حتى تقصف ، فإذا تقصفت وضعناها ، وأخذنا بالسيوف ، وكانت المجالدة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : هكذا أنزلت الحرب ، من قاتل فليقاتل كما يقاتل عاصم . وفي الصحيحين ، من طريق عمرو بن أبي سفيان ، عن أبي هريرة قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية ، وأمر عليهم عاصم بن أبي الأقلح . . . الحديث بطوله في قصة خبيب بن عدي ، وفيه قصة قتله ، وفيه أن عاصما قال : لا أنزل في ذمة مشرك ، وكان قد عاهد الله ألا يمس مشركا ، ولا يمسه مشرك ، فأرسلت قريش ليؤتوا بشيء من جسده ، وكان قتل عظيما من عظمائهم يوم [5/481] بدر ، فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر ، فحمته منهم ؛ ولذلك كان يقال له : حمي الدبر . وفي هذه القصة يقول حسان : لعمري لقد شانت هذيل بن مدرك أحاديث كانت في خبيب وعاصم أحاديث لحيان صلوا بقبيحها ولحيان ركابون شر الجرائم
|