4556- ( عبد الله ) بن الأعور المازني الأعشى الشاعر .
ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة ، وسمى أباه الأعور ، ثم أعاده ، وسمى أباه عبد الله .
وقال المرزباني : اسم الأعور رؤبة بن قراد بن غضبان بن حبيب بن سفيان بن مكرز بن الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم ، يكنى أبا شعثة ، وكذا نسبه الآمدي .
وقال أهل الحديث : يقولون : المازني ، وإنما هو الحرمازي ، وليس في بني مازن أعشى .
[6/16] روى حديثه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند ، من طريق عوف بن كهمس بن الحسن ، عن صدقة بن طيسلة ، حدثني معن بن ثعلبة المازني والحي بعده ، قالوا : حدثنا الأعشى قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنشدته :
يا مالك الناس وديان العرب إني لقيت ذربة من الذرب الأبيات .
-وفيه قصة امرأته ، وهربها ، وفي الأبيات قوله :
وهن شر غالب لمن غلب قال : فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : وهن شر غالب لمن غلب يتمثلهن
، وروي عن صدقة ، عن ثعلبة بن معن ، عن الأعشى . وعن صدقة ، عن عقبة بن ثعلبة ، عن الأعشى ، وروي عن طيسلة بن صدقة ، حدثني [6/17] أبي والحي ، عن الأعشى ، وسيأتي في ترجمة نضلة بن طريف من وجه آخر ، وفيه تسمية الأعشى عبد الله بن الأعور الحرمازي .
وزعم المرزباني : أن الأعشى هذا هو القائل :
يا حكم بن المنذر بن الجارود سرادق المجد عليك ممدود أنت الجواد ابن الجواد المحمود نبت في الجود وفي بيت الجود والعود قد ينبت في أصل العود ( قلت ) : مقتضاه أن يكون عاش إلى خلافة بني مروان
.