8173 - مَعْقِل بن سنان بن مظهر بن عَرَكي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع بن رَيْث بن غطفان الأشجعي
ذكر ابن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه قطيعة .
قال البغوي عن هارون الحمال : قتل أبو سنان معقل بن سنان الأشجعي في ذي الحجة سنة ثلاث وستين .
واختلف في كنيته ؛ فقيل : أبو محمد ، أو أبو عبد الرحمن ، أو أبو يزيد ، أو أبو عيسى ، أو أبو سنان .
وهو روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه مسروق وجماعة من التابعين منهم الشعبي والحسن البصري ، ويقال : إن روايتهم عنه مرسلة .
[10/276] وقال العسكري : نزل الكوفة ، وكان موصوفا بالجمال ، وقدم المدينة في خلافة عمر ، فقيل فيه وكان جميلا :
أعوذ برب الناس من شر مَعْقِلٍ إذا معقل راح البقيعَ مُرَجِّلا
فبلغ ذلك عمر فنفاه إلى البصرة .
وذكر المدائني بسنده أن عمر سمع امرأة تنشد البيت .
وفي مغازي الواقدي أنه كانت معه راية أشجع يوم حنين ، ومع نعيم بن مسعود راية أخرى . وفيها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان بعث أشجع إلى المدينة لغزو مكة .
وذكر الواقدي من طريق عثمان بن زياد الأشجعي قال : كان معقل حامل لواء قومه يوم الفتح ، وبقي إلى أن بعثه الوليد بن عتبة ببيعة أهل المدينة ليزيد بن معاوية ، فلقي مسلم بن عقبة المري فآنسه وحادثه ، فقال له : إني قدمت على هذا الرجل فوجدته يشرب الخمر وينكح الحرام - فلم يدع شيئا [10/277] حتى قال فيه ، ثم قال لمسلم : اكتم علي ! قال : أفعل ، لكن علي عهد الله وميثاقه لا تمكنني يداي ولي عليك قدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك ! فلما قدم مسلم في وقعة الحرة أتي به ، فأمر به فضربت عنقه صبرا ، وفي ذلك يقول الشاعر :
ألا تلكم الأنصار تبكي سَرَاتها وأشجع تبكي مَعْقِلَ بن سنان
ويقال : إن الذي باشر قتله نوفل بن مساحق بأمر مسلم بن عقبة - حكاه ابن إسحاق .