8372 - المهاجر بن خالد بن الوليد المخزومي
تقدم نسبه في ترجمة والده ، قال خليفة وابن سعد والزبير بن بكار : أمه أسماء بنت أنس بن مدرك الخثعمية .
وقال أبو عمر : كان غلاما على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وشهد صفين مع [10/400] علي ، وشهد قبلها الجمل ففقئت فيها عينه .
وقال ابن عساكر : أدرك حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان مع علي .
وقال أبو حذيفة البخاري في الفتوح : لم ينج من بني المغيرة في طاعون عمواس إلا المهاجر وعبد الله بن أبي عمرو بن حفص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وفي ذلك يقول المهاجر بن خالد :
أفنى بني ريطة فرسانهم عشرون لم يقضب لهم شارب ومن بني أعمامهم مثلهم من مثل هذا يعجب العاجب طعن وطاعون مناياهم ذلك ما خط لنا الكاتب
قال : وريطة التي أشار إليها هي زوج المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وهي بنت سُعَيْد - بالتصغير - بن سهم ، ولدت من المغيرة عشرة رجال .
وقال سيف بن عمر في الفتوح عن مجالد عن الشعبي : خرج الحارث بن هشام في سبعين من أهل بيته لم يرجع منهم إلا أربعة - فذكر الأبيات .
[10/401] وذكر الدولابي في الكنى من طريق الحسن بن عثمان قال : وممن قتل بصفين من أصحاب علي المهاجر بن خالد بن الوليد .
وكذا قال يعقوب بن شيبة في مسنده ، وأنشد له الزبير بن بكار من قوله :
رب ليل ناعم أحييته في عفاف عند قباء الحشى ونهار قد لهونا بالتي لا نرى شبها لها فيمن مشى ذاك إذ نحن وسلمى جيرة نصل الحبل ونعصي من وشى