10002 - أبو الزهراء القشيري
ذكره ابن عساكر في الكنى ، [12/279] فقال : هو ممن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد فتح دمشق ، وولي صلح أهل البثنية وحوران من قبل يزيد بن أبي سفيان في خلافة عمر .
ثم ساق من طريق سيف بن عمر في الفتوح قال : وبعث يزيد بن أبي سفيان دحية بن خليفة الكلبي في خيل بعد فتح دمشق إلى تدمر ، وأبا الزهراء إلى البثنية وحوران فصالحوهما على صلح دمشق ، ووليا القيام على فتح ما بعثا إليه . وكان أخو أبي الزهراء قد أصيبت رجله بدمشق يوم فتح دمشق ، فلما هاجى بنو قشير بني جعدة فخروا بذلك ، فأجابهم نابغة بني جعدة ، فذكر الشعر ، ثم قال سيف في قصة من شرب الخمر بدمشق وحدهم عمر ، وقال أبو الزهراء القشيري في ذلك :
صبرت ولم أجزع وقد مات إخوتي ولست على الصهباء يوما بصابر رماها أمير المؤمنين بحتفها فخلانها يبكون حول المعاصر