10150 - أبو شداد العماني
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وقرئ كتابه عليه ، وعاش مائة وعشرين سنة ،
ذكر البخاري ، وابن أبي خيثمة ، وسمويه في فوائده ، وابن السكن وغيرهم من طريق أبي حمزة عبد العزيز بن زياد الحبطي ، حدثني أبو شداد رجل من أهل ذمار قرية من قرى عمان قال : جاءنا كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في قطعة من أدم : من محمد رسول الله إلى أهل عمان ، سلام أما بعد : فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، وأدوا الزكاة ، وخطوا المساجد وكذا وكذا ، وإلا غزوتكم ، قال أبو شداد : فلم نجد أحدا يقرأ علينا ذلك الكتاب حتى وجدنا غلاما ، فقرأ علينا .
قلت : فمن كان يومئذ على عمان ؟ قال : أسوار من أساورة كسرى .
وأخرج مطين من طريق أبي حمزة الحبطي هذا ، قال : رأيت رجلا بعمان [12/358] يكنى أبا شداد ، بلغ عشرين ومائة سنة ،
وقال أبو عمر : أبو شداد العماني الذماري ، وتعقب بأن ذمار من صنعاء لا من عمان ، وعُمَان بضم أوله والتخفيف من عمل البحرين ، وذمار قرية منها يقال بالميم وبالموحدة ، قاله الرشاطي . ويحتمل إن كان أبو عمر حفظه أن يكون أصله من ذمار ، وسكن عمان ، وكذا تعقب ابن فتحون في أوهام الاستيعاب قول أبي عمر الذماري ، وقوله في الراوي عنه عبد العزيز بن شداد ، وإنما هو ابن زياد .