[ 11434 ] - سفَّانة بنت حاتم الطائي .
تقدم نسبها في ترجمة أخيها عَدِي بن حاتم .

ذكرها محمد بن إسحاق في "المغازي" قال: أصابت خيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنة حاتم في سَبَايا طيئ ، فقدم بها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجُعِلَتْ في حظيرة بباب المسجد ، فمر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [13/475] فقامت إليه - وكانت امرأة جزلة .
فقالت: يا رسول الله ، هلك الوالد ، وغاب الوافد . قال: ومن وافدك ؟ قالت: عدي بن حاتم . قال: الفارُّ من الله ورسوله . ومضى حتى مر ثلاثا ، قالت: فأشار إليّ رجل من خلفه أن قومي فكلميه .
فقلت : يا رسول الله ، هلك الوالد ، وغاب الوافد ، فامْنُنْ عليَّ مَنَّ الله عليك . قال: قد فعلتُ ، فلا تَعْجَلِي حتى تجدي ثِقَةً يبلِّغُكِ بلادك ، ثم آذنيني ، فسألت عن الرجل الذي أشار إليَّ فقيل: علي بن أبي طالب .
وقدم ركبٌ من بلي ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: قدم رهط من قومي ، قالت: وكساني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحملني وأعطاني نفقة ،
فخرجت حتى قدمت على أخي ، فقال: ما ترين في هذا الرجل ؟ فقلت: أرى أن تلحق به .
قال ابن الأثير: كذا رواه يونس ، ولم يُسَمِّ سفَّانة ، وسمَّاها غيره .
ورواه عبد العزيز بن أبي رواد بنحوه ، وزاد: وكانت أسلمت وحسن إسلامها .
وأخرجه أبو نعيم من طريقه ، وأخرج قصتها الطبراني وسماها ، وأوردها الخرائطي في "مكارم الأخلاق " من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - وسياقه أتم ، وفي سنده من لا يُعرف .
[13/476]