[ 11580 ] - ظَيماء بنت أشْرَس التميمية ، من بني بهدلة بن عوف بن سعد بن زيد مَناة بن تميم .
صحابيةٌ وقع ذكرها في حديث طويل أخرجه الفاكهي في كتاب "مكة " ؛ قال: حدثني محمد بن إسماعيل بن أبي رَزين ، حدثنا حجاج بن محمد ، عن حفص بن عبد الرحمن الأموي ، قال: زعموا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لمّا نزل المدينة وأسلموا ، جعلوا يأتونه من مِياههم ومنازلهم ، فبعث بنو سعد بن زيد مناة بن تميم امرأة من بني بهدلة بن عوف يقال لها: ظيماء بنت أشرس في ماء بالدُّور .
وكانت عبد القيس قد ادعته في الجاهلية حتى كان بينهم قتال ، وبعثت عبد القيس وافدًا لهم أحد بني الحارث ، فسار حتى نزل ماءً بالجرف ، فوجد عليه امرأةً قد قُطِعَ بها ، وهي وافدة بني سعد ، فسألها العبدي: ما بالها ؟
فقالت: أردت هذا النبيَّ النازل يثرب ، فقُطِعَ بي دونه ، فتذمَّم الرجل منها ، وقال: إنَّ معنا فَضْلاً ، فحمل حَملها ، ولم يسألْهَا عما جاء بها حتى دفعا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فتقدمت المرأة ، فقالت: يا رسول الله ، بعثني إليك بنو بَهْدَلة بن عوف ؛ فذكر [14/17] مثل القصة التي وقعت للحارث بن حسان مع المرأة ، وقالت: إن تمكن عبد القيس من الدُّور تهلك مُضَر ؛ فقال العبدي: أعوذ بالله أن أكون كوافدٍ عادٍ
، فذكر القصة بطولها .
[14/18]