[ 11713 ] - فارعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصارية .
تقدم نسبها في ترجمة أبيها ، وقيل: اسمها فُرَيْعَة . وتقدم ذكرها في ترجمة ابنتها زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك .
قال أبو عمر: كان أبو أمامة أوصى ببناته: فارعة وحبيبة وكبشة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فزوَّجَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفارعة نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار .
وأخرج ابن منده من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، عن محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم - أنه سمع زينب بنت نبيط امرأة أنس تحدث عن أمها فريعة بنت أبي أمامة ، قالت: جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - رعاث من ذهب ؛ فحلَّى أختي حبيبة وكبشة منها ، فلم يؤخذ منها صدقة .
وقال ابن سعد : أمها عميرة بنت سهل ، وكانت الفريعة أكبر بنات أسعد بن زرارة ؛ فلما بلغت خطبها نبيط بن جابر ؛ فلما كانت الليلة التي زفت فيها ، قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - : قولوا: أَتَيْنَاكُم أتيناكم ؛ فَحَيُّونَا نُحَيِّيكُم .
فولدت لنبيط عبد الملك ، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبَرَّك فيه
، وكانت الفريعة من المبايعات
.
[14/81] وأخرج ابن الأثير من طريق المعافى بن عمران أنه روى في "تاريخه" عن أبي عقيل صاحب بهية ، عن بهية ، عن عائشة ، قالت: أهدينا يتيمة من الأنصار ، فلما رجعنا ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما قلتم ؟ قلت: سلَّمْنَا وانصرفنا . قال: إن الأنصار قوم يعجبهم الغزل ، ألا قلت يا عائشة: أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم .
قلت: وهذه اليتيمة هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة .