[8/142] 1639 - م د ت س : خالد بن أبي عمران التجيبي ، أبو عمر التونسي قاضي إفريقية ، مولى عمرو بن جارية ، من تجيب ، ثم من بني أيدعان بن سعد بن تجيب ، ثم من بني الغلباء .
قال ابن حبان : واسم أبي عمران زيد .
روى عن : حنش الصنعاني ( م د ت س ) وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، وسليمان بن يسار ، وسليمان الأعمش وهو من أقرانه ، وعامر بن يحيى المعافري ، وعبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( ت سي ) ، ولم يسمع منه ، وعبد الرحمن بن البيلماني ( د ) ، وعروة بن الزبير ( س ) [8/143] وعكرمة مولى ابن عباس ، والقاسم بن عبد الرحمن الشامي ( د ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، ونافع مولى ابن عمر ( سي ) ، ووهب بن منبه ، وأبي عياش المصري .
روى عنه : أبو الكنود ثعلبة بن أبي حكيم الحمراوي ، وخلاد بن سليمان الحضرمي ( س ) ، وأبو شجاع سعيد بن يزيد القتباني ( م د ت س ) ، وطلحة بن أبي سعيد ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد الجليل بن حميد ، وعبد القاهر أبو عبد الله ( مد ) ، وعبيد الله بن أبي جعفر ( د ) ، وعبيد الله بن زحر ( ت سي ) ، وعمر بن مالك الشرعبي ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد ( س ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( د ) .
قال محمد بن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، وكان لا يدلس .
وقال أبو حاتم : لا بأس به .
وقال أبو سعيد ابن يونس : كان فقيه أهل المغرب ، ومفتي أهل مصر والمغرب ، ذكر ذلك سعيد بن عفير وغيره ، وكان يقال : إنه مستجاب الدعوة .
حدثني الحسين بن محمد بن الضحاك ، والقاسم بن حبيش ، قالا : حدثنا حسين بن نصر ، قال : حدثنا ابن أبي مريم ، قال : سمعت خلاد بن سليمان يقول : كان خالد بن أبي عمران مستجابا ، عرف ذلك له في غير موطن .
زاد القاسم بن حبيش : وكان فقيها عالما .
قال ابن يونس : توفي بإفريقية سنة تسع وعشرين ومائة .
[8/144] قال : وقال ربيعة الأعرج : توفي بإفريقية سنة خمس وعشرين ومائة .
روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي .
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا عبيد بن غنام ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن سعيد بن يزيد قال : سمعت خالد بن أبي عمران يحدث عن حنش ، عن فضالة بن عبيد ، قال : أتي النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر بقلادة فيها خرز معلقة بذهب ابتاعها رجل بسبعة أو بتسعة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال : " لا ، حتى تميز ما بينهما " فقال : إنما أردت الحجارة ، فقال : " لا حتى تميز ما بينهما " . قال : فرد حتى ميز .
رواه مسلم ، وأبو داود عن أبي بكر بن أبي شيبة فوافقناهما فيه بعلو . وأخرجاه ، والترمذي والنسائي أيضا عن قتيبة ، عن ليث بن سعد ، عن سعيد بن يزيد ، ومن طرق أخر ، وقال الترمذي : حسن صحيح ، وليس له عند مسلم سوى هذا الحديث .