1703 - خت عس : خلف بن حوشب الكوفي العابد أبو يزيد ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو مرزوق الأعور ، أخو كليب بن حوشب .
روى عن : إياس بن سلمة بن الأكوع ، ويزيد بن أبي مريم ، والحكم بن عتيبة ، وزيد بن صوحان ، وسالم بن أبي حفصة ، وسعيد بن [8/280] عبد الرحمن بن أبزى ، وسليمان أبي حازم الأشجعي ، وطلحة بن مصرف ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( عس ) ، وعمرو بن مرة ، ومجاهد بن جبر المكي ، وميمون بن مهران الجزري ، ويزيد الفقير .
روى عنه : أبو جنادة حصين بن مخارق السلولي ، وحكيم بن نافع الرقي ، وخالد بن يزيد بن أبي مالك الشامي ، وسفيان بن عيينة ( خت ) ، وسوار بن مصعب ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ( عس ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد السلام بن حرب ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومسعر بن كدام ، ومنصور بن دينار ، ويوسف بن حوشب أخو العوام بن حوشب .
أثنى عليه سفيان بن عيينة .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .
وقال حسين بن علي الجعفي ، عن إبراهيم بن الربيع بن أبي راشد : كان أبي معجبا بخلف بن حوشب ، فقلت : يا أبت ، إنك لمعجب بهذا الرجل ! فقال : يا بني إنه نشأ على طريقة حسنة فلم يزل عليها . قال : وكان خلف يكنى بأبي مرزوق ، فقال له ربيع : حولها ، فقال له خلف : فاكنني ، قال : فأنت أبو عبد الرحمن .
وقال سليمان بن أبي شيخ ، عن مغيرة بن حمزة بن مغيرة : دفع ابن أبي ليلي مالا مبلغه ألفا دينار إلى خلف بن حوشب ، وهو من خير [8/281] رجل بالكوفة فذهب المال عنده حتى شده ابن أبي ليلى إلى أسطوانة . . وذكر بقية الحكاية .
وقال عبد السلام بن حرب ، عن خلف بن حوشب : لم تطب لأحد الحياة ، وهو يذكر الموت في كل حين مرة .
وقال عنه أيضا : قال عيسى عليه السلام للحواريين : يا ملح الأرض لا تفسدوا ، فإن الشيء إذا فسد لم يصلحه إلا الملح ، واعلموا أن فيكم خصلتين : الضحك من غير عجب ، والتصبح من غير سهر .
وقال مسعر ، عن خلف بن حوشب : دخل جبريل ، أو ملك على يوسف عليه السلام وهو في السجن : فقال : أيها الملك الطيب الريح الطاهر الثياب أخبرني عن يعقوب ، أو ما فعل يعقوب ؟ قال : ذهب بصره ، قال : ما بلغ من حزنه ؟ قال : حزن سبعين ثكلى ، قال : ما أجره ؟ قال : أجر مائة شهيد .
وقال سفيان بن عيينة ، عن خلف بن حوشب : قال عيسى بن مريم للحواريين : كما ترك لكم الملوك الحكمة ، فاتركوا لهم الدنيا .
وقال البخاري في الفتن من " الجامع " وقال ابن عيينة ( خت ) عن خلف بن حوشب : كانوا يستحبون أن يتمثلوا بهذه الأبيات عند الفتن .
[8/282] الحرب أول ما تكون فتية تسعى بزينتها لكل جهول حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها ولت عجوزا غير ذات حليل شمطاء ينكر لونها وتغيرت مكروهة للشم والتقبيل روى له النسائي في " مسند علي " حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته .
أخبرنا به عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وعلي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسيان ، والمسلم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا شجاع بن الوليد ، قال : ذكر خلف بن حوشب ، عن أبي إسحاق ، عن عبد خير ، عن علي قال : سبق النبي صلى الله عليه وسلم ، وصلى أبو بكر ، وثلث عمر ، ثم خبطتنا أو أصابتنا فتنة يعفو الله عن من يشاء .
رواه عن محمد بن عبد الرحيم البزاز ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحراني ، وأحمد بن أبي سريج الرازي ، عن أبي بدر شجاع بن الوليد ، فوقع لنا بدلا عاليا .
وقال الحافظ أبو نعيم : رواه منصور بن دينار ، عن خلف ، فقال : عن أبي هاشم السابري ، عن سعيد الخارفي عن علي ، مثله .