2257 - ق : سعيد بن خالد بن أبي طويل القرشي الصيداوي ، من أهل صيدا من ساحل دمشق .
[10/403] روى عن : أنس بن مالك ( ق ) ، وواثلة بن الأسقع .
روى عنه : إسماعيل بن عياش ، ومحمد بن شعيب بن شابور ( ق ) .
قال أبو زرعة : ضعيف الحديث .
وقال أبو حاتم : لا أعلم روى عنه غير محمد بن شعيب ، ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق ، منكر الحديث ، وأحاديثه عن أنس لا تعرف .
وقال أبو جعفر العقيلي : لا يتابع على حديثه .
وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " : سعيد بن خالد القرشي ، روى عن واثلة ، وأنس بن مالك . روى عنه : إسماعيل بن عياش .
ثم قال : سعيد بن خالد بن أبي طويل : روى عن أنس ، روى عنه محمد بن شعيب بن شابور .
هكذا فرق بينهما ، وهما واحد ، والله أعلم .
[10/404] وقال في كتاب " الضعفاء " : سعيد بن خالد بن أبي طويل من أهل الشام . يروي عن أنس بن مالك ما لا يتابع عليه .
روى عنه : محمد بن شعيب بن شابور . لا يجوز الاحتجاج به
.
وقال الحافظ أبو نعيم : لا شيء ، روى عن أنس بن مالك مناكير .
روى له ابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج ، قال : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا الحوطي ، وعمرو بن عثمان .
( ح ) وأخبرنا أبو الحسن ، قال : أنبأنا هبة الله بن الحسن ابن السبط ، قال : أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بركادش ، قال : أخبرنا أبو طالب العشاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن شاهين ، قال : حدثنا البغوي ، قال : حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع ، قالوا : حدثنا محمد بن شعيب بن شابور ، قال : حدثنا سعيد بن أبي طويل : أنه سمع أنس بن مالك يقول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وفي حديث أبي همام قال : سمعت أنس بن مالك ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : من حرس ليلة - وفي حديث الحوطي : من رابط ليلة - على ساحل البحر أفضل من عمل رجل .
[10/405] وفي حديث أبي همام : كان أفضل من عبادة رجل في أهله ألف سنة ، السنة ثلاث مائة وستون يوما ، واليوم مقدار ألف سنة .
وفي حديث أبي همام : كل يوم كألف سنة
.
رواه عن عيسى بن يونس الفاخوري ، عن محمد بن شعيب نحوه ، فوقع لنا بدلا عاليا .