2612 - ع : سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي ، أبو العباس ، ويقال : أبو يحيى ، المدني ويقال : سهل بن سعد بن سعد بن مالك ، والأول أصح .
له ولأبيه صحبة
.
روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ع ) ، وعن أبي بن كعب ( د ت ق ) ، وعاصم بن عدي الأنصاري ( س ) ، وعمرو بن عبسة ، ومروان بن الحكم ( خ ت س ) - وهو من أقرانه - .
[12/189] روى عنه : بكر بن سوادة ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وزيادة بن عبد الله بن زيد بن مربع الأنصاري الحارثي ، وأبو حازم سلمة بن دينار المدني ( ع ) ، وسمعان أبو يحيى الأسلمي ، وابنه عباس بن سهل بن سعد الساعدي ( خ د ت ق ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ( د ) ، وعبد الله بن عبيدة الربذي ، وعمرو بن جابر الحضرمي ( فق ) ، وعمران بن أبي أنس ، وعلاقة بن عبد الله بن زيد بن مربع الأنصاري الحارثي ، وقدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ع ) ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وأبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي ، ووفاء بن شريح الصدفي ( د ) ، ويحيى بن ميمون الحضرمي ( س ) ، وأبو عبد الله الغفاري .
قال محمد بن إسحاق ، عن الزهري : قلت لسهل بن سعد : ابن كم أنت يومئذ ؟ - يعني المتلاعنين - قال : ابن خمس عشرة سنة .
وقال أبو اليمان : حدثنا شعيب ، عن الزهري ، عن سهل بن سعد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفي وهو ابن خمس عشرة سنة .
وذكر الواقدي ، وغيره : أن الحجاج أرسل إلى سهل بن سعد [12/190] ( يريد ) إذلاله في سنة أربع وسبعين ، فقال : ما منعك من نصر أمير المؤمنين عثمان ؟ قال : قد فعلت ، قال : كذبت ، ثم أمر به فختم في عنقه ، وختم أيضا في عنق أنس حتى ورد كتاب عبد الملك فيه ، وختم في يد جابر يريد إذلالهم بذلك وأن يجتنبهم الناس ولا يسمعوا منهم .
قال أبو نعيم ، والبخاري ، والترمذي ، وغير واحد : مات سنة ثمان وثمانين .
زاد بعضهم : وهو ابن ست وتسعين سنة .
وقال الواقدي ، ويحيى بن بكير ، وابن نمير : مات سنة إحدى وتسعين .
زاد الواقدي : بالمدينة ، وهو ابن مائة سنة ، وهو آخر من مات بالمدينة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال محمد بن سعد : ليس بيننا في ذلك اختلاف - يعني في أنه آخر من مات بالمدينة من الصحابة - .
روى له الجماعة .