|
5716 - ع : محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان [27/53] الضبي مولاهم أبو عبد الله الفريابي سكن قيسارية من ساحل الشام . أدرك الأعمش . وروى عن : أبان بن عبد الله البجلي ( د ق ) ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ( خ م د ت ) ، وثعلبة بن سهيل ( ق ) ، والجراح بن مليح الرؤاسي ، وجرير بن حازم ( س ) ، والحارث بن سليمان ( د ) ، وزائدة بن قدامة ، والسري بن يحيى ، وسفيان الثوري ( خ م س ق ) ، وسفيان بن عيينة ، وسلمة بن بشر بن صيفي ( د ) ، وصبيح بن محرز المقرائي ( د ) ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وعبد الحميد بن بهرام ( بخ ق ) ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ( ت ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( ع ) ، وعمر بن ذر الهمداني ، وعمر بن راشد اليمامي ( ق ) ، وعيسى بن عبد الرحمن البجلي ، وغالب بن عبيد الله الجزري ، وفضيل بن مرزوق ، وفطر بن خليفة ( س ) ، وقيس بن الربيع ، ومالك بن مغول ( خ ) ، ومحرز ( مد ) ، وأبي مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي ، ونافع بن عمر الجمحي ( ت ) ، وورقاء بن عمر اليشكري ( خ فق ) ، ويحيى بن أيوب البجلي ، ويونس بن أبي إسحاق ( د ت س ) ، وأبي بكر بن عياش . [27/54] روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرج الفريابي ، وإبراهيم بن معاوية بن ذكوان بن أبي سفيان القيسراني ، وإبراهيم بن الوليد بن سلمة الطبراني ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ( س ق ) ، وأحمد بن حنبل ( د ) ، وأحمد بن أبي الحواري ، وأحمد بن صالح التميمي ، وأحمد بن عبد الله بن صالح العجلي ، وأحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي ، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود ، وأبو بكر أحمد بن علي بن يوسف الخزاز الدمشقي ، وأحمد بن يوسف السلمي النيسابوري ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( م ت س ) ، وإسحاق ( خ ) غير منسوب يقال : إنه الكوسج ، وأبو سليم إسماعيل بن حصن الجبيلي ، وإسماعيل بن عمر ، وحميد بن زنجويه ( س ) ، وأبو عاصم خشيش بن أصرم ( مد ) ، وسعيد بن أسد بن موسى المصري ، وسلمة بن شبيب النيسابوري ، وظليم بن حطيط الجهضمي الدبوسي ، وعباس بن عبد الله الترقفي ، وعباس بن الوليد بن صبح الخلال ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( م ) ، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وابنه عبد الله بن محمد بن يوسف الفريابي ، وعبد الله بن محمد الخشاب ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، وعبد العزيز بن عمران بن مقلاص المصري ، وأبو الأصبع عبد العزيز بن يعقوب القيسراني ، وأبو بشر عبد الملك بن [27/55] مروان الرقي ، وعبد الوارث بن الحسن بن عمرو بن الترجمان القرشي البيساني ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ( د ) ، وعبيد الله بن فضالة بن إبراهيم النسائي ( س ) ، وعبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني ، وعمر بن الخطاب السجستاني ( د ) ، وعمرو بن ثور الجذامي ، وأبو عمير عيسى بن محمد بن النحاس الرملي ( د س ) ، والقاسم بن عثمان الجوعي ، ومحمد بن إبراهيم بن كثير الصوري ، ومحمد بن خلف العسقلاني ( ق ) ، ومحمد بن سهل بن عسكر البخاري ( ت ) ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي ( س ) ، وأبو بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه ( د س ) ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين ، ومحمد بن عوف الطائي ( د عس ) ، ومحمد بن مسكين اليمامي ( د ) ، ومحمد بن مسلم بن وراة الرازي ، ومحمد بن يحيى الذهلي النيسابوري ( د ت ق ) ، ومحمود بن خالد السلمي ( د ) ، ومكتوم بن العباس المروزي ( ت ) ، ومؤمل بن إهاب ، والهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران العنسي ، والوليد بن عتبة الدمشقي ( د ) ، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي ، وأبو زياد القطان . [27/56] قال حرب بن إسماعيل : قال أحمد بن حنبل : الفريابي سمع من سفيان بالكوفة ، وصحبه ، وسمع منه . قال أحمد : وكتبت أنا عن الفريابي بمكة . وقال الفضل بن زياد : قال أحمد بن حنبل : كان الفريابي رجلا صالحا . وقال أبو عمير بن النحاس الرملي : سألت يحيى بن معين قلت : أيهما أحب إليك كتاب الفريابي أو كتاب قبيصة ؟ قال : كتاب الفريابي .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري أيهم أثبت ؟ فقال : هم خمسة : يحيى القطان ، ووكيع ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وأما الفريابي ، وأبو حذيفة ، وقبيصة بن عقبة ، وعبيد الله ، وأبو عاصم ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبد الرزاق ، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان بعضهم قريب من بعض ، وهم ثقات كلهم دون أولئك في الضبط ، والمعرفة .
وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى يقول : قبيصة ، وأبو أحمد الزبيري ، ويحيى بن آدم ، والفريابي سماعهم من سفيان قريب من السواء . قلت له : وأبو داود الحفري ؟ قال : [27/57] كان أبو داود خير من هؤلاء كلهم ، وكان أصغرهم سنا .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فالفريابي في سفيان ؟ قال : مثلهم ؛ يعني مثل مؤمل بن إسماعيل ، وعبيد الله بن موسى ، وقبيصة ، وعبد الرزاق .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : الفريابي ثقة هو ويحيى بن آدم ، وأبو أحمد الزبيري ، وقبيصة بن عقبة ، ومعاوية بن هشام ثقات ، وهم في الرواية عن الثوري قريب بعضهم من بعض ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وعبيد الله الأشجعي ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود الحفري أثبت في حديث سفيان من الفريابي ، وأصحابه . وقال أبو بشر الدولابي ، عن البخاري : حدثنا محمد بن يوسف ، وكان من أفضل أهل زمانه ، عن سفيان بحديث ذكره . وقال النسائي ثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن الفريابي ، ويحيى بن يمان فقال : الفريابي أحب إلي من يحيى [27/58] ابن يمان . وقال : سألت أبي عن الفريابي فقال : صدوق ثقة . وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته يعني الدارقطني إذا اجتمع قبيصة ، والفريابي في الثوري من يقدم منهما ؟ قال : يقدم الفريابي لفضله ونسكه . وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه : ما رأيت أورع من الفريابي . وقال إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري : سمعت محمد بن سهل بن عسكر قال : خرجنا مع محمد بن يوسف الفريابي في الاستسقاء فرفع يديه فما أرسلهما حتى مطرنا . وقال البخاري : رأيت قوما دخلوا إلى محمد بن يوسف الفريابي فقيل لمحمد بن يوسف يا أبا عبد الله : إن هؤلاء مرجئة ، فقال أخرجوهم فتابوا ، ورجعوا . قال البخاري : واستقبلنا أحمد بن حنبل وهو يريد حمص ، ونحن خارجون من حمص ، وفاته محمد بن يوسف . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سألت الفريابي ما تقول أبو بكر أفضل أو لقمان ؟ فقال : ما سمعت هذا إلا منك أبو بكر أفضل من لقمان . [27/59] وقال العجلي أيضا : الفريابي ثقة كانت سنته كوفية قال : وقال بعض البغداديين : أخطأ محمد بن يوسف في خمسين ومائة حديث من حديث سفيان . وقال أبو أحمد بن عدي : له عن الثوري إفرادات ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد تقدم الفريابي في سفيان الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد بن حنبل ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه فعدل إلى حمص ، وكان رحل إليه قاصدا ، والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به . أخبرنا أبو إسحاق بن الدرجي قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر القرشي ، وأبو القاسم عبد الواحد بن أبي المطهر الصيدلاني ، وأبو المجد زاهر بن أبي طاهر ، ومحمود بن أحمد الثقفيان قالوا : أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو طاهر بن محمود الثقفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ، قال : حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن أبي رجاء الزيات بمكة ، قال : حدثنا إبراهيم بن معاوية القيسراني ، قال : حدثنا الفريابي قال : رأيت في منامي كأني دخلت كرما فيه من أصناف العنب فأكلت [27/60] من عنبه كله غير الأبيض فلم آكل منه شيئا فقصصتها على سفيان الثوري فقال تصيب من العلم كله غير الفرائض ؛ فإنها جوهر العلم كما أن العنب الأبيض جوهر العنب ، قال : فكان الفريابي كذلك لم يكن يجيد النظر في الفرائض . وقال عباس الترقفي عن الفريابي : قال لي سفيان الثوري يوما وقد اجتمع الناس عليه : يا محمد ترى هؤلاء ما أكثرهم ؛ ثلث يموتون ، وثلث يتركون هذا الذي يسمعونه ، ومن الثلث الآخر ما أقل من ينجب . قال يعقوب بن سفيان الفارسي : سمعت الثقة من أصحابنا قال : قال الفريابي : ولدت سنة عشرين ومائة . وقال أبو زرعة الدمشقي عن الوليد بن عتبة : سمعت الفريابي يقول مثله . قال أبو زرعة : ونعي إلينا الفريابي في سنة ثنتي عشرة ومائتين . وقال البخاري ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو سعيد بن يونس ، وغير واحد : مات سنة اثنتي عشرة ومائتين . زاد البخاري ، وابن يونس في ربيع الأول . [27/61] وروى له الجماعة .
|