6365 - م ق : نافع بن عتبة بن أبي وقاص، واسمه مالك [29/285] ابن أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري، ابن أخي سعد بن أبي وقاص ، وأخو هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، المعروف بالمرقال ، له صحبة .
شهد أحدا مع أبيه كافرا، وأبوه عتبة بن أبي وقاص ، هو الذي كسر رباعية النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ ، ومات عتبة كافرا قبل الفتح، وأوصى إلى أخيه سعد بن أبي وقاص ، وأسلم نافع بن عتبة يوم الفتح .
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ( م ق ) .
روى عنه : ابن عمته جابر بن سمرة ( م ق ) .
روى له مسلم ، وابن ماجه ، وقد وقع لنا حديثه بعلو .
أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال، قال : أخبرنا أبو علي الحداد، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا أبو يعلى الموصلي ، قال : حدثنا أبو خيثمة ، قال : حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة، قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من العرب [29/286] عليهم ثياب الصوف، فوافقوه عند أكمة، فإنهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد، فقالت لي نفسي: قم بينهم وبينه لا يغتالونه، قال: فقمت بينهم وبينه، فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي قال: تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم تغزون فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله ، ثم تغزون الدجال فيفتحها الله . قال : وقال نافع لجابر: لا ترى الدجال يخرج حتى تفتح الروم .
رواه مسلم، عن قتيبة بن سعيد، عن جرير بن عبد الحميد، فوقع لنا بدلا عاليا .
ورواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير به مختصرا: تقاتلون جزيرة العرب . . . الحديث، ولم يذكر ما قبل ذلك، فوقع لنا عاليا بدرجتين .