7229 - س : أبو بكر بن إسحاق بن يسار القرشي المطلبي المدني ، أخو محمد بن إسحاق ، مولى قيس بن مخرمة بن [33/83] المطلب بن عبد مناف .
روى عن : عبد الله بن عروة بن الزبير ( س ) ، ومعاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني ، ويزيد بن عمرو بن أمية الضمري .
روى عنه : أخوه محمد بن إسحاق بن يسار ، ويزيد بن أبي حبيب المصري ( س ) .
قال البخاري : حديثه منكر .
روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي ، قال : أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد ابن الأكفاني ، وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي ، قالا : أخبرنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي المصري بدمشق ، قال : أخبرنا الشريف أبو القاسم الميمون بن حمزة العلوي الحسيني ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الوارث بن جرير العسال ، قال : حدثنا عيسى بن حماد زغبة ، قال : أخبرنا الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي بكر بن إسحاق بن يسار ، عن عبد الله بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة أنها قالت : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة اشتكى أصحابه واشتكى أبو بكر ، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ، وبلال . فاستأذنت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم في عيادتهم فأذن لها ، فقالت لأبي [33/84] بكر : كيف تجدك ؟ فقال :
كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله .
وسألت عامر بن فهيرة ، فقال :
وجدت الموت قبل ذوقه والجبان يأتي حتفه من فوقه وسألت بلالا ، فقال :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بفج وحولي إذخر وجليل
فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بقولهم ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء ، ثم قال : " اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد ، اللهم بارك لنا في صاعها ومدها ، وانقل وباءها إلى مهيعة
" .
وهي الجحفة كما زعموا .
روى بعضه عن قتيبة بن سعيد ، عن الليث ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وهو قوله : نظر إلى السماء ، فقال : اللهم حبب إلينا المدينة...إلى آخر الحديث ، ولم يذكر " كما زعموا " .