س - إسحاق بن إبراهيم بن يونس بن موسى بن منصور البغدادي ، أبو يعقوب الوراق المعروف بالمنجنيقي نزيل مصر .
روى عن أبي كريب ، وهناد بن السري ، وابن أبي عمر ، وكثير بن عبيد المحذحجي ، وابن أبي الشوارب ، وعبد الله بن أبي رومان الإسكندراني ، وبشر بن هلال الصواف ، وغيرهم .
وعنه النسائي ، والحسن بن سفيان ، وهما من أقرانه ، وأبو علي الأسيوطي ، وأبو سعيد بن يونس ، ومحمد بن المنذر شكر ، وأبو القاسم الطبراني ، وغيرهم .
قال ابن عدي : كان شيخا صالحا ، وهو ثقة من الثقات المسلمين .
قال : وحدثني بعض أصحابنا أن النسائي انتقى على المنجنيقي " مسنده " وكان إسحاق يمنعه أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي احتسابا حتى سمع النسائي ما انتقى عليه ، قال له النسائي : يا أبا يعقوب لا تحدث عن سفيان بن وكيع فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك من شئت تحدث عنهم ، فأما كل من كتبت عنه فإني أحدث عنه
.
وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا صدوقا توفي بمصر في جمادى الآخرة يوم الجمعة لليلتين بقيتا منه سنة ( 304 ) .
قلت : وقال الدارقطني : ثقة .
وقال النسائي : صدوق .
وقال ابن عدي في ترجمة داود بن الزبرقان : حدثنا إسحاق حدثنا بشر بن هلال حدثنا داود بن الزبرقان عن داود بن أبي هند عن ثابت عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر بصبيان فسلم عليهم ، ثم قال : لم أكتبه إلا عن إسحاق ، وكان شيخا صالحا ثقة من ثقات المسلمين ، وأخاف أن يكون داود تكرر في كتابه فظنه ابن أبي هند ، وإلا فالحديث عند داود بن الزبرقان عن ثابت بغير واسطة ثم ساقه كذلك .