ت ق - إسماعيل بن خليفة العبسي أبو إسرائيل بن أبي إسحاق الملائي الكوفي .
وقيل اسمه عبد العزيز
.
روى عن الحكم بن عتيبة ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ، وإسماعيل السدي ، وعطية العوفي ، وأبي عمر البهراني ، وغيرهم .
وعنه الثوري ، وهو من أقرانه ، وأبو أحمد الزبيري ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وإسماعيل بن صبيح اليشكري ، وأبو الوليد الطيالسي ، وغيرهم .
قال الأثرم عن أحمد : يكتب حديثه ، وقد روى حديثا منكرا في القتيل .
وقال أحمد أيضا : خالف الناس في أحاديث .
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : صالح [1/149] الحديث .
وقال في رواية معاوية بن صالح : ضعيف .
وقال في موضع آخر : أصحاب الحديث لا يكتبون حديثه .
وقال ابن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط .
وقال عمرو بن علي : ليس من أهل الكذب .
قال : وسألت عبد الرحمن عن حديثه فأبى [أن يحدثني به] وقال : كان يشتم عثمان .
وقال البخاري : تركه ابن مهدي .
وقال أيضا : يضعفه أبو الوليد
.
وقال أبو زرعة : صدوق إلا أن في رأيه غلوا .
وقال أبو حاتم : حسن الحديث جيد اللقاء ، وله أغاليط ، لا يحتج بحديثه ، ويكتب حديثه ، وهو سيئ الحفظ .
وقال ابن المبارك : لقد من الله على المسلمين بسوء حفظ أبي إسرائيل .
وقال الجوزجاني : مفتر زائغ .
وقال النسائي : ليس بثقة .
وقال مرة : ضعيف .
وقال العقيلي : في حديثه وهم واضطراب ، وله مع ذلك مذهب سوء .
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه يخالف الثقات ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، قال مطين : مات سنة (169) .
قلت : وقال الترمذي : ليس بالقوي عند أصحاب الحديث .
وقال ابن سعد : يقولون إنه صدوق .
وقال حسين الجعفي : كان طويل اللحية أحمق .
وقال أبو داود : لم يكن يكذب ، حديثه ليس من حديث الشيعة ، وليس فيه نكارة .
وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث .
وقال ابن حبان في الضعفاء : ولد بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة (83) ، ومات وقد قارب الثمانين . روى عنه أهل العراق ، وكان رافضيا شتاما ، وهو مع ذلك منكر الحديث حمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا .
وقال العقيلي : حديث : وجد قتيل بين قريتين ؛ ليس له أصل ، وما جاء به غيره .