م د س - إسماعيل بن سميع الحنفي أبو محمد الكوفي بياع السابري .
روى عن أنس ، ومالك بن عمير الحنفي ، وأبي رزين ، ومسلم البطين ، وعبد الملك بن أعين ، وغيرهم .
وعنه شعبة ، والثوري ، وإسرائيل ، وأبو إسحاق الفزاري ، وحفص بن غياث ، وجماعة .
قال القطان : لم يكن به بأس في الحديث .
وقال أحمد : ثقة ، وتركه زائدة لمذهبه . وقال مرة : صالح .
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة مأمون .
وقال ابن أبي مريم عنه : ثقة .

وقال أبو حاتم : صدوق صالح .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال محمد بن حميد عن جرير : كان يرى رأي الخوارج ، كتبت عنه ثم تركته .
وقال أبو نعيم : إسماعيل بيهسي جاور المسجد أربعين سنة لم ير في جمعة ولا جماعة .
[1/155] وقال ابن عدي : حسن الحديث يعز حديثه ، وهو عندي لا بأس به .
قلت : البيهسية طائفة من الخوارج ينسبون إلى أبي بيهس - بموحدة مفتوحة بعدها مثناة من تحت ساكنة وهاء مفتوحة وسين مهملة - وهو رأس فرقة من طوائف الخوارج من الصفرية ، وهو موافق لهم في وجوب الخروج على أئمة الجور ، وكل من لا يعتقد معتقدهم عندهم كافر ، لكن خالفهم بأنه يقول : إن صاحب الكبيرة لا يكفر إلا إذا رفع إلى الإمام فأقيم عليه الحد فإنه حينئذ يحكم بكفره .
وقال ابن عيينة : كان بيهسيا فلم أذهب إليه ، ولم أقربه .
وقال الأزدي : كان مذموم الرأي غير مرضي المذهب يرى رأي الخوارج ، فأما الحديث فلم يكن به بأس فيه .
وقال الفسوي : لا بأس به .
وقال ابن نمير والعجلي : ثقة .
وقال الحاكم : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سئل محمد بن يحيى عن إسماعيل بن سميع فقال : كان بيهسيا كان ممن يبغض عليا .
قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كوفي قليل الحديث ثقة
.
وقال الآجري عن أبي داود : ثقة .
وقال هو وابن حبان في الثقات : كان بيهسيا يرى رأي الخوارج .
وكذا قال العقيلي
.
وقال الساجي : كان مذموما في رأيه .
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله .
وقال البخاري : أما في الحديث فلم يكن به بأس .
وقال البخاري في تفسير سورة نوح في قوله تعالى : لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا قال : عظمة .
وهذا وصله ابن أبي حاتم من طريق إسماعيل هذا عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما .