ت ق - إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق البصري .
سكن مكة ولكثرة مجاورته قيل له المكي ، وكان فقيها مفتيا
.
روى عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، والحسن البصري ، والحكم بن عتيبة ، وحماد بن أبي سليمان ، والشعبي ، وعطاء ، وعمرو بن دينار ، وقتادة ، والزهري ، وأبي الزبير ، وغيرهم .
وعنه الأعمش ، وهو من أقرانه ، وابن المبارك ، والأوزاعي ، والسفيانان ، وعلي بن مسهر ، وأبو معاوية ، ويزيد بن هارون ، ومحمد بن أبي عدي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري .
قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه .
[1/168] وقال علي عن القطان : لم يزل مخلطا كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب .
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل عن ابن عيينة : كان إسماعيل يخطئ ، أسأله عن الحديث فما كان يدري شيئا .
وقال أبو طالب عن أحمد : منكر الحديث .
وقال عبد الله عن أبيه : ما روى عن الحسن في القراءات ، فأما إذا جاء إلى مثل عمرو بن دينار ، وأسند عنه أحاديث مناكير ليس أراه بشيء ، وكأنه ضعفه ، ويسند عن الحسن عن سمرة أحاديث مناكير .
وقال ابن معين : ليس بشيء .
وقال ابن المديني : لا يكتب حديثه .
وقال الفلاس : كان ضعيفا في الحديث يهم فيه ، وكان صدوقا يكثر الغلط يحدث عنه من لا ينظر في الرجال .
وقال الجوزجاني : واه جدا .
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث .
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث مختلط .
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي هو أحب إليك أو عمرو بن عبيد ؟ فقال : جميعا ضعيفان ، وإسماعيل ضعيف الحديث ليس بمتروك يكتب حديثه .
وقال البخاري : تركه يحيى ، وابن مهدي ، وتركه ابن المبارك ، وربما ذكره .
وقال النسائي : متروك الحديث .
وقال مرة : ليس بثقة
.
وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة إلا أنه ممن يكتب حديثه .
قلت : وكناه الخطيب أبا ربيعة .
وقال بصري سكن مكة .
وقال ابن حبان : كان فصيحا ، وهو ضعيف يروي المناكير عن المشاهير ، ويقلب الأسانيد .
وقال الحربي : كان يفتي ، وفي حديثه شيء .
وقال الحاكم عن أبي علي الحافظ : ضعيف .
وقال ابن خزيمة : أنا أبرأ من عهدته .
وقال البزار ليس بالقوي ،
وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم
.
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ،
وذكره العقيلي ، والدولابي ، والساجي ، وابن الجارود ، وغيرهم في الضعفاء .
وقال ابن سعد : قال محمد بن عبد الله الأنصاري : كان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث ، فكنت أكتب عنه لنباهته .