س - بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس الخزرجي ، والد النعمان .
شهد بدرا ، وهو أول من بايع أبا بكر الصديق من الأنصار .
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا واحدا في النحل على خلاف فيه .
روى عنه ابنه النعمان ، وابن ابنه محمد ، وعروة ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف .
ذكره ابن أبي عاصم فيمن مات سنة (13) فتكون رواية هؤلاء عنه سوى النعمان مرسلة .
قلت : وقد روى حديث حميد بن عبد الرحمن عن النعمان عن أبيه ، فتعين إرساله إن كان رواه عن بشير بلا واسطة
، وذكر ابن إسحاق والواقدي أنه قتل يوم عين التمر مع خالد بن الوليد منصرفه من اليمامة سنة (12) ، لكن روى البخاري في تاريخه من طريق الزهري عن محمد بن النعمان بن بشير عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال يوما ، وحوله المهاجرون والأنصار : أرأيتم لو ترخصت في بعض الأمر ماذا كنتم فاعلين ؟ قال : فقال له بشير بن سعد : لو فعلت قومناك تقويم القدح ، فقال عمر : أنتم إذا أنتم .
قلت : فهذا يدل على أنه بقي إلى خلافة عمر .
وفي كتاب الطبقات لابن سعد : أنه كان يكتب بالعربية في الجاهلية ، [ وأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم على] بعض السرايا ، واستعمله على المدينة في عمرة القضاء .
وله ذكر في صحيح مسلم وغيره في حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو قال : أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة ، فقال له بشير بن سعد : أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك ؟ الحديث .